زاكروس - أربيل
أكدت الخارجية الإيرانية اليوم الأحد (12 نيسان 2026) أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت الجولة التي استضافتها باكستان.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، ما كان علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة. لا أحد كان يتوقع ذلك".
وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".
وأضافت أن "المطالب غير المعقولة" للولايات المتحدة تسببت بانهيار المفاوضات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت تدوينة للتلفزيون الإيراني الرسمي على تطبيق تليغرام أن "الوفد الإيراني فاوض بلا كلل وبكثافة لمدة 21 ساعة للدفاع عن المصالح الوطنية للشعب الإيراني. ورغم المبادرات المتعددة من جانبه، حالت المطالب غير المعقولة للجانب الأميركي دون إحراز أي تقدم في المفاوضات. وبذلك تكون المفاوضات قد انتهت".
وغادر نائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس باكستان بعد وقت قصير من تصريحه بأن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق، بعد تقديمه "أفضل عرض ممكن ونهائي" لإيران على حد ما نقلت وسائل إعلام أميركية، رغم أن وكالة تسنيم للأنباء أوردت أن "15 ساعة من +ماراثون المحادثات+ اختتمت في اليوم الأول من المفاوضات بين إيران وأميركا في إسلام آباد"، بينما ذكرت وكالة مهر أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستعقد بعد شروق الشمس".
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية فجر الأحد، أن نجاح محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران يعتمد على تجنب واشنطن المطالب "المفرطة" و"غير القانونية".
وكتب إسماعيل بقائي على منصة إكس "إن نجاح هذه العملية الدبلوماسية مرهون بجدية وحسن نية الطرف الآخر وامتناعه عن المطالب المفرطة والطلبات غير القانونية وقبوله بحقوق إيران ومصالحها المشروعة".
وأضاف أن الجانبين بحثا سلسلة قضايا بينها "مضيق هرمز والبرنامج النووي وتعويضات الحرب ورفع العقوبات والإنهاء الكامل للحرب في المنطقة".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن