Erbil 28°C الإثنين 06 نيسان 21:24

غارات إسرائيلية على أكبر مجمع للبتروكيميائيات في إيران

زاكروس - أربيل

شنّت إسرائيل الاثنين غارات على أكبر مجمع للصناعات البتروكيميائية في إيران، عشية انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستهداف بنى تحتية إيرانية ما لم يتم التوصل الى اتفاق يعاد بموجبه فتح مضيق هرمز.

في غضون ذلك، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن واشنطن تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، إلا أنّ ترامب "لم يصادق عليه" ويمضي في الحرب المشتركة مع إسرائيل التي بدأت في 28 شباط.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس شنّ "ضربة قوية" على منشأة بتروكيميائية في عسلوية بجنوب غرب إيران، قائلا إنها الأكبر في البلاد.

وقال في بيان مصور أن الجيش "شن للتو ضربة قوية على أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران، الواقعة في عسلوية"، مشيرا الى أن "المنشأة مسؤولة عن نحو 50 في المئة من إنتاج البتروكيميائيات في البلاد".

وأفادت وكالة أنباء فارس عن سلسلة انفجارات في المجمع البتروكيميائي لحقل بارس الجنوبي للغاز في عسلوية، وهو أكبر حقول الغاز في العالم، وتتشاركه الجمهورية الإسلامية مع قطر.

ونقلت وكالة إرنا أنّه "تمت السيطرة على الحريق" ويتم تقييم الضرر.

إلى ذلك، استهدفت ضربات أخرى مجمعا للبتروكيميائيات قرب شيراز في جنوب إيران، بحسب السلطات المحلية.

ويأتي ذلك بعد سلسلة ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت صناعية إيرانية. وأفاد مسؤول محلي السبت بأن إسرائيل هاجمت منطقة ماهشهر البتروكيميائية في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد.

وأكد كاتس أنّه "في هذه المرحلة، تم إخراج المنشأتين، اللتين توفران نحو 85 بالمئة من صادرات البتروكيميائية الإيرانية، عن الخدمة".

وكان ترامب صعّد في اليومين الماضيين نبرته حيال إيران، وأمهلها حتى منتصف ليل الثلاثاء الى الأربعاء بتوقيت غرينيتش، للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، أو مواجهة قصف مدمّر على منشآت الطاقة والجسور.

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي مؤتمرا صحافيا بشأن إيران عند الساعة الأولى بعد ظهر الاثنين (17,00 ت غ).

وقبيل المؤتمر، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوما، الا أن ترامب "لم يصادق عليه" ويمضي في الحرب.

وكانت وسائل إعلام أفادت بأن الوسطاء باكستان وتركيا ومصر، تقدموا بهذا المقترح. وقال المسؤول إنه "واحدة من أفكار عدة مطروحة، والرئيس لم يصادق عليه. عملية الغضب الملحمي تتواصل".

وكان ترامب تحدث لوسائل إعلام محلية عن "فرص جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الاثنين. لكن عددا من المحللين يرون أن لا فرص كبيرة لنجاح وساطات في الوقت الحالي.

في المقابل، نقلت وكالة إيسنا عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله إن طهران ستواصل الحرب طالما اعتبر المسؤولين السياسيين ذلك مناسبا.

وقال أكرمي نيا "يمكننا أن نواصل هذه الحرب طالما رأى المسؤولون السياسيون ذلك مناسبا". أضاف "على العدو أن يندم طبعا لأنه بعد هذه الحرب، علينا... ألا نشهد حربا أخرى".

وردا على تهديد ترامب لإيران بقصف جسورها ومحطاتها للطاقة، حذّرت القوات المسلحة الإيرانية، من رد "أكثر تدميرا" في حال نفذ وعيده.

بدوره، حذّر نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي من أن استهداف المنشآت المدنية قد يرقى إلى "جرائم حرب".

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي "إذا تكررت الهجمات على الأهداف المدنية، فإن المراحل التالية من عملياتنا الهجومية والانتقامية ستكون أكثر تدميرا وأوسع نطاقا".

وأتى ذلك بعد ساعات من نعي الحرس الثوري رئيس استخباراته مجيد خادمي بضربة أميركية إسرائيلية فجر الاثنين.

وأكّد كاتس اغتيال خادمي، متوعدا بأنّ إسرائيل ستطارد المسؤولين الإيرانيين "واحدا تلو الواحد".

الأخبار الشرق الاوسط ايران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.