Erbil 28°C الجمعة 03 نيسان 01:07

أكثر من 40 دولة تدعو إيران إلى "إعادة فتح" مضيق هرمز فورا مهدِّدة بعقوبات

زاكروس - أربيل

دعا ممثلون لحوالى 40 دولة الخميس إلى "إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وغير مشروط"، مهددين إيران بفرض مزيد من العقوبات عليها، بحسب ما نقلت عنهم وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عقب اجتماع عبر الفيديو.

وقالت الوزيرة في بيان "إيران تحاول أخذ الاقتصاد العالمي رهينة في مضيق هرمز. يجب ألا تنجح. ولهذا، دعا الشركاء اليوم إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط، واحترام المبادئ الأساسية لحرية الملاحة وقانون البحار".

وأضافت أن الدول اتفقت على "دراسة اتخاذ تدابير اقتصادية وسياسية منسقة، كالعقوبات، للضغط على إيران إذا ما استمر إغلاق المضيق".

ومع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، أغلقت إيران بشكل شبه تام هذا الممر البحري الرئيسي الذي يمر عبره عادة نحو 20 في المئة من الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى أسمدة، وتسبّب الوضع بارتفاع حاد في أسعار المحروقات في العالم.

وأكدت كوبر أن هذا الإغلاق "يشكل تهديدا مباشرا للازدهار العالمي".

واتفقت الدول على "زيادة الضغط الدبلوماسي" على إيران، لكن لم تتخذ أي قرارات بشأن تأمين المضيق في هذه المرحلة، بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول التي تعتمد على النقل البحري عبره إلى التحرك لفتحه طالبا منها أن "تتولى أمره".

وقال الرئيس الأميركي الذي ينتقد العديد من الحلفاء في حلف شمال الأطلسي لعدم تقديمهم المساعدة للولايات المتحدة منذ بدء الحرب في 28 شباط "اذهبوا إلى المضيق، استولوا عليه، احموه، استخدموه".

من جهته رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس خلال زيارة لكوريا الجنوبية أن أي عملية عسكرية لـ"تحرير" مضيق هرمز ستكون "غير واقعية"، ومحفوفة "بأخطار جمة".

وبدوره، دعا مجلس التعاون الخليجي الخميس مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار يجيز "استخدام جميع الوسائل المتاحة واللازمة" لضمان الملاحة في مضيق هرمز التي قوّضتها الحرب في الشرق الأوسط.

وشدد عدد من الدول المشاركة في مبادرة أطلقتها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان في منتصف آذار على أنه لا يمكن النظر في أي مهمة لتأمين المضيق إلا بعد انتهاء الحرب.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية هذا الموقف الخميس، قائلا إن أي مهمة في المضيق لن تكون ممكنة إلا "بعد انقضاء مرحلة القصف المكثف".

وستترأس لندن الأسبوع المقبل اجتماعا لـ "مخططين عسكريين" من الدول نفسها لبحث خيارات تفضي إلى جعل مضيق هرمز آمنا للملاحة بعد وقف القتال.

وخلال اجتماع الخميس، أكدت إيطاليا أهمية إنشاء "ممر إنساني" برعاية الأمم المتحدة، يسمح بمرور الأسمدة، "لتجنب أزمة غذاء جديدة، لا سيما في الدول الإفريقية".

وما زالت بضع سفن فقط تعبر المضيق يوميا، ومعظمها إيرانية وإماراتية وهندية وصينية.

وعبرت حوالى 225 ناقلة مواد أولية المضيق منذ بداية الحرب، بينها أكثر من 40 سفينة إيرانية، بحسب شركة "كيبلر" لتحليلات البيانات البحرية، ما يمثل انخفاضا بنسبة 93% مقارنة بالمستويات في وقت السلم.

وأعلنت الفيليبين الخميس أن إيران تعهدت السماح لناقلات النفط التي ترفع العلم الفيليبيني بالمرور عبر مضيق هرمز بأمان.

من جهته، أعلن العراق الذي توفر مبيعات النفط أكثر من 90% من إيراداته، مباشرته تصدير النفط بصهاريج عبر سوريا، نظرا إلى عدم وجود منفذ بحري له بعد إغلاق مضيق هرمز.

أما الصين، الشريك التجاري الرئيسي لإيران والتي التزمت الصمت منذ بداية النزاع، فاتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل الخميس بأنهما "السبب الأصلي" لانقطاع الملاحة عبر مضيق هرمز بسبب عملياتهما العسكرية "غير القانونية" ضد إيران

الأخبار الشرق الاوسط ايران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.