زاكروس - أربيل
أكد الرئيس مسعود بارزاني اليوم الأحد (29 آذار 2026)، في بيانٍ بشأن الاعتداءات التي تطال إقليم كوردستان، أن شعب كوردستان سيدافع عن رسالته السلمية وقضيته العادلة بإرادة فولاذية، ولم ولن يتمكن أي تهديد أو عدوان من كسر هذه الإرادة، داعياً السلطات العراقية إما أن تعلن عدم قدرتها على منع هذه الجماعات الخارجة عن القانون، أو أن تتدخل بجدية لحماية الدولة وتتخذ إجراءات حازمة لعدم السماح بتكرار الهجمات "غير المبررة".
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن إقليم كوردستان يوماً جزءاً من الصراعات والتوترات والحروب في المنطقة، لكن للأسف هناك مجموعات من الأشخاص دون أن يمنعهم أحد- تصب جل تركيزها على كيفية معاداة إقليم كوردستان بشتى الطرق، ويهاجمون الإقليم وقوات البيشمركة دائماً بغير حق، ويشكلون تهديداً لحياة واستقرار شعب كوردستان.
طوال السنوات الماضية، هاجموا إقليم كوردستان ومقرات البيشمركة عشرات المرات بظلم ودون مبرر، عبر الطائرات المسيرة والصواريخ، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أشخاص أبرياء، ومنذ بدء هذه الحرب، شنوا أكثر من 450 هجوماً بالصواريخ والمسيرات على إقليم كوردستان ومقرات قوات بيشمركة كوردستان. وخلال هذه الفترة أيضا، هاجموا مقرنا خمس مرات، لكننا التزمنا الصمت لتجنب إثارة القلق والغضب بين الجماهير، وبالأمس هاجموا بمسيرة منزل رئيس الإقليم في مدينة دهوك. القضية ليست قضية منزل أو مقر شخص بعينه، فكل شبر في كوردستان وكل منزل كوردستاني له قيمة كبيرة عندنا.
إن هذه الأنواع من الهجمات هي استعداء صريح وظلم كبير وتجاوز صارخ بحق إقليم كوردستان، ويجب وضع حد جدي وحاسم لها. وفي الحقيقة، هذه الأمور لا تُحل ببيانات الإدانة أو المكالمات الهاتفية والبرقيات واللجان. على السلطات العراقية أن تحسم أمرها، فإما أن تعلن عدم قدرتها على منع هذه الجماعات الخارجة عن القانون، أو أن تتدخل بجدية لحماية الدولة وتتخذ إجراءات حازمة لعدم السماح بتكرار الهجمات غير المبررة على إقليم كوردستان.
وهنا نؤكد أن شعب كوردستان سيدافع عن رسالته السلمية وقضيته العادلة بإرادة فولاذية، ولم ولن يتمكن أي تهديد أو عدوان من كسر هذه الإرادة.
مسعود بارزاني
29 آذار 2026
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن