زاكروس - أربيل
أعلنت السلطات في الإكوادور الأربعاء توقيف رجل سوري قالت إنّ الولايات المتحدة صنّفته تهديدا إرهابيا لانتمائه إلى حزب الله المدعوم من إيران.
وجاء التوقيف في وقت تشنّ حكومة الرئيس دانيال نوبوا، حليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حملة على عصابات تهريب المخدرات بدعم من واشنطن.
وقال وزير الداخلية الإكوادوري جون رايمبرغ على منصة "إكس" إنّ الرجل أُوقف في عملية مشتركة بين سلطات الهجرة وجهاز استخبارات الشرطة الوطنية.
وأضاف أنّ "إجراءات ترحيله بدأت"، مشيرا إلى أنّه عُرّف بالأحرف الأولى م.ح. ودخل الإكوادور من دون وثائق قانونية.
وأوضح أنّ السلطات كانت على علم به، إذ سبق أن أوقف في البلاد عام 2005 بتهمة قيادة شبكة لتهريب المخدرات يُشتبه في أنها نقلت ملايين الدولارات لصالح حزب الله.
وكان قد أُفرج عنه مؤقتا في العام 2012.
ويخوض حزب الله مواجهات مع إسرائيل في إطار الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب ضربات أميركية-إسرائيلية على إيران.
وكان نوبوا أصدر العام الماضي مرسوما أدرج فيه حزب الله وحركة حماس الفلسطينية في قائمة المنظمات الإرهابية.
ويقول الرئيس إنّ هاتين الجماعتين تقدّمان المشورة لعصابات تهريب المخدرات الناشطة في الإكوادور.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن