زاكروس - وكالات
قالت إسرائيل اليوم الأحد (22 آذار 2026)، إنها تتهيّأ لـ"أسابيع من القتال" ضد إيران وحزب الله، في حين أصبحت بنى تحتية في المنطقة الغارقة في الحرب، في صلب الاستهدافات.
بمهاجمتهما طهران في 28 شباط، أشعلت إسرائيل والولايات المتحدة حربا أدت إلى ارتفاع حاد لأسعار النفط، بعد ضربات استهدفت منشآت غازية ونفطية، وكذلك منشآت نووية.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي إيفي ديفرين أن اسرائيل تتوقع "أسابيع اضافية من القتال" ضد حزب الله وايران، وذلك في اليوم الثالث والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث في تصريح متلفز "مع كل يوم يمر، نضعف النظام الإرهابي (الايراني) في شكل أكبر. لن نسمح للنظام الإرهابي ووكلائه بأن يشكلوا تهديدا لمواطني إسرائيل".
وأضاف "يا مواطني إسرائيل، لا نزال نواجه أسابيع عدة من القتال ضد إيران وحزب الله".
في الأثناء تبقي واشنطن الغموض قائما حول موعد انتهاء عملياتها العسكرية.
في حين تشدّد إسرائيل والولايات المتحدة على أن ضرباتهما أضعفت النظام الحاكم في إيران، تواصل طهران شن الهجمات وإطلاق التهديدات.
في الأثناء، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأحد إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى "تصعيد" هجماتها ضد إيران لتتمكن من إنهاء الحرب.
وكانت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، تسببتا بأضرار بالغة في عراد ومدينة ديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الاسعاف الإسرائيلي.
- إغلاق مضيق هرمز -
هددت إيران الأحد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل، غداة توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطاتها للطاقة ما لم تفتح خلال يومين المضيق الاستراتيجي المغلق عمليا منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.
وفي إسرائيل، هدد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو باستهداف قادة الجمهورية الإسلامية لا سيّما الحرس الثوري، وذلك أثناء تفقده موقع ضربة صاروخية إيرانية طالت السبت مدينة عراد في جنوب الدولة العبرية.
وكثّف ترامب مجددا الضغط على طهران، وأمهل قادتها ليل السبت، 48 ساعة لفتح المضيق الذي يعد ممرا حيويا للامدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، وذلك رغم إشارته إلى أنه قد يخفف التصعيد في الحرب.
وقال على منصته تروث سوشال "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!".
وردا على ذلك، قال "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الايرانية، في بيان نقله التلفزيون الرسمي، "إذا تم تنفيذ تهديدات الولايات المتحدة بشأن منشآت الطاقة الإيرانية... سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن تتم إعادة فتحه إلى أن تتم إعادة بناء منشآت الطاقة المدمّرة لدينا".
وأضاف الجيش أنّه سيضرب أيضا "محطات الكهرباء والطاقة والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إسرائيل"، إلى جانب محطات الطاقة في دول المنطقة التي تستضيق قواعد أميركية وشركات ذات مساهمين أميركيين.
ومضيق هرمز شبه مغلق منذ بداية الحرب في 28 فبراير، وقد انخفضت حركة عبور البضائع بنسبة 95 بالمئة، بحسب مركز "كيبليغ" للتحليلات. ولم يعبره سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط.
وقال الرئيس التنفيذي لعملاق النفط الفرنسي توتال إنرجي، باتريك بويانيه إنه إذا استمر النزاع "لأكثر من ستة أشهر"، فإن ذلك سيؤدي إلى "تضرر كل اقتصادات العالم"، معتبرا أنه في الوقت الحالي "هناك عشرة ملايين برميل من النفط يوميا يتعذّر خروجها من الخليج".
وتبدي دول عدة بينها الإمارات والمملكة المتحدة وفرنسا واليابان "استعدادا للمساهمة في الجهود" اللازمة لإعادة فتح المضيق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن