زاكروس - أربيل
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الأولى أن بلاده تدرس "تقليص عملياتها تدريجيا" ضد إيران، وذلك بعدما استبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" "نحن نقترب من تحقيق أهدافنا في حين ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجيا ضد النظام الإيراني الإرهابي".
في المقابل ذكرت وسائل إعلام أميركية الجمعة أن الولايات المتحدة بصدد نشر قوات إضافية من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في الشرق الأوسط، في ما قد يكون مؤشرا على عملية برية وشيكة.
وجاءت هذه التقارير فيما ذكر موقع أكسيوس أن إدارة ترامب تدرس السيطرة على جزيرة خرج الاستراتيجية الإيرانية للضغط على الجمهورية الإسلامية لإعادة فتح مضيق هرمز، في مهمة قد تُسند إلى المارينز.
وكان الرئيس الأميركي استبعد قبل ساعات التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض قبل توجهه إلى فلوريدا "لا أريد وقف إطلاق النار"، معتبرا أن لا جهة توقف إطلاق النار "عندما تكون حرفيا في طور إبادة الطرف الآخر".
وأكد أن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل هو "النصر"، وقال عن إيران "نضربهم بقوة شديدة".
وخلال حفلٍ أُقيم في البيت الأبيض، أشاد الرئيس الأميركي بنجاحات العملية العسكرية ضد إيران التي تدخل أسبوعها الرابع.
وقال محاطا بطلاب الكلية البحرية "الأمور تسير على نحوٍ جيد جدا في إيران".
وأضاف "لا يمكن لأي قوة على وجه الأرض هزيمة عناصر البحرية الأميركية أو الجيش الأميركي"، مؤكدا أنه "لا توجد منافسة حقيقية" مع إيران.
وأدلى الرئيس الأميركي مؤخرا بالعديد من التصريحات المتناقضة حول المدة المحتملة للحرب، حيث وعد أحيانا بنهاية قريبة جدا، ورأى في أحيان أخرى أن الجيش الأميركي ليس في عجلة من أمره لإنهاء الحرب.
كما تأرجحت مواقف ترامب مؤخرا بين التشديد على أن واشنطن لا تحتاج إلى مساعدة لتأمين مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لناقلات النفط، وتوجيه انتقادات لاذعة لدول لم تقدّم أي مؤازرة على هذا الصعيد.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن