زاكروس - وكالات
وصل 20 فردا من طاقم سفينة شحن تايلاندية تعرضت لهجوم في مضيق هرمز الاستراتيجي إلى تايلاند الاثنين، فيما لا يزال ثلاثة من زملائهم عالقين على متن السفينة في الخليج.
وتعرضت السفينة "مايوري ناري" المسجلة في تايلاند لهجوم بمقذوفين الأربعاء أثناء عبورها مضيق هرمز، بعد مغادرتها ميناء في الإمارات العربية المتحدة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء استهدافه السفينة لتجاهلها "التحذيرات".
ووصل البحارة العشرون إلى المطار الرئيسي في تايلاند في وقت مبكر من صباح الاثنين، وتم اصطحابهم على الفور من جانب مسؤولين دون التحدث إلى وسائل الإعلام.
وقالت زوجة أحد أفراد الطاقم العائدين عرّفت عن نفسها باسم باس، لصحافيين إنها ما زالت تنتظر رؤية زوجها بعد المحنة.
وأضافت "كلنا خائفون، لكنهم موظفون، إذا رفضوا الذهاب (إلى البحر)، فلن يتقاضوا رواتبهم".
وتابعت "لا أعرف إلى أين ذهبوا أو متى سيعودون إلى منازلهم. لم تخبرني الشركة بشيء".
وأعلنت شركة "بريشس شيبينغ" المالكة للسفينة في بيان الاثنين أنها ستقدم "دعما رعائيا للطاقم، بما في ذلك الفحوص الطبية وتقييمات الصحة العقلية".
وأضافت أن "أولويتها القصوى" تبقى "مواصلة الجهود للعثور على أفراد الطاقم الثلاثة الذين ما زالوا مفقودين".
وفي بيان صدر مساء الأربعاء، قالت شركة "بريسش شيبينغ" إن "ثلاثة من أفراد الطاقم يعتقد أنهم مفقودون وعالقون في غرفة محركات" السفينة "مايوري ناري".
وقالت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية التايلاندية ماراتي أندامو للصحافيين في مطار سوفارنابومي في بانكوك، إن تايلاند تسعى للحصول على مساعدة من دولتين أخريين لأفراد الطاقم الثلاثة العالقين.
وكانت البحرية التايلاندية الأسبوع الماضي أعلنت أن البحرية العمانية أنقذت البحارة العشرين الأربعاء.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن