زاكروس - أربيل
أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس (12 آذار 2026)، أن أمن وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية وطرق إمدادات الطاقة يجب أن يبقى بمنأى عن الصراعات والتجاذبات الإقليمية، فيما أعربت شركة تسويق النفط (سومو)، عن أسفها الشديد لاستهداف الناقلتين، مشيراً إلى أن ذلك يؤثر سلبا بأمن العراق واقتصاده.
وذكرت الوزارة في بيان أنها تعرب عن بالغ قلقها إزاء التطورات الأخيرة التي شهدتها منطقة الخليج، ولا سيما الحوادث التي طالت بعض ناقلات النفط في الممرات البحرية، لافتة إلى أن العراق ويرى أن هذه التطورات تمثل مؤشراً مقلقاً على تصاعد التوتر في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
وأضافت، ان "أمن وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية وطرق إمدادات الطاقة يجب أن يبقى بمنأى عن الصراعات والتجاذبات الإقليمية، لما لذلك من تأثير مباشر ليس فقط على دول المنطقة، بل على استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، ما يعرض حياة المدنيين والعاملين في قطاع النقل البحري لمخاطر جسيمة، فضلاً عن انعكاساته السلبية على الوضع الاقتصادي لملايين من السكان في المنطقة والعالم."
وأوضحت، أنه "انطلاقاً من موقعه الجغرافي ومسؤوليته كدولة منتجة للطاقة وجسر للحوار في المنطقة، يدعو العراق جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والعمل على تحييد الممرات البحرية والبنى التحتية للطاقة عن دائرة الصراع، بما يؤمن سوق الطاقة ويحفظ استقرار الاقتصاد الاقليمي والعالمي".
من جانبها أعربت إدارة شركة تسويق النفط (سومو) عن أسفها الشديد لاستهداف ناقلتين تعملان ضمن المياه الإقليمية العراقية، حيث تعرضت كل من الناقلة SAFESEA VISHNU التي ترفع علم جزر مارشال (Marshall Islands)، والمؤجرة لإحدى الشركات العراقية المتعاقدة معها، والناقلة ZEFYROS التي ترفع علم مالطا (Malta) والمحملة بمنتوج المكثفات من شركة غاز البصرة، لهجوم أثناء تواجدهما في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية".
وأضاف، أنه " كانت الناقلة ZEFYROS بصدد التوجه لدخول ميناء خور الزبير صباح هذا اليوم الموافق 12/3/2026، لغرض تحميل شحنة إضافية من منتوج النفثا بكمية تبلغ 30 ألف طن، وذلك بعد الانتهاء من عملية التحميل الجانبي وتفريغ الكمية السابقة مع الناقلة المذكورة"، مؤكدا إن "هذا الحدث يؤثر سلبا بأمن العراق واقتصاده، كما يمثل تهديداً لسلامة الملاحة البحرية والأنشطة النفطية في المياه الإقليمية العراقية".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن