Erbil 28°C الخميس 12 آذار 00:07

إيران: على العالم أن يستعد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار

زاكروس - أربيل

قالت إيران اليوم الأربعاء إن على العالم أن يستعد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، وذلك بعد أن شنت قواتها هجمات على سفن تجارية اليوم الأربعاء في الخليج.

وأوصت وكالة الطاقة الدولية بإطلاق كميات هائلة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من حدة إحدى أسوأ صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.

وأسفرت الحرب، التي بدأت بغارات جوية أميركية إسرائيلية مشتركة قبل نحو أسبوعين، عن مقتل نحو ألفي شخص، معظمهم من الإيرانيين واللبنانيين بعد امتدادها إلى لبنان، وإلحاق أضرار بالغة بأسواق الطاقة والنقل العالمية.

وقصفت إيران إسرائيل وأهدافا في الشرق الأوسط اليوم الأربعاء لتثبت قدرتها على الرد رغم ما وصفه البنتاجون بأنه أعنف الضربات الأميركية الإسرائيلية حتى الآن.

وأشارت تقارير اليوم الأربعاء إلى استهداف ثلاث سفن في الخليج حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته أطلقت النار على سفن في الخليج لم تمتثل لأوامره.

وألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن الحملة لن تطول، قائلا لموقع أكسيوس إنه "عمليا لم يبق شيء" لاستهدافه في إيران. وأضاف في مقابلة هاتفية أن الحرب "ستنتهي متى أردت إنهاءها".

وارتفعت أسعار النفط، التي قفزت في وقت سابق من الأسبوع إلى ما يقارب 120 دولارا للبرميل قبل أن تستقر عند نحو 90 دولارا، بأكثر من أربعة بالمئة اليوم الأربعاء وسط مخاوف متجددة إزاء اضطراب الإمدادات بينما انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت خلال تداولات الصباح.

وشهدت أسواق الأسهم تعافيا في وقت سابق على خلفية توقعات المستثمرين بأن ترامب سينهي الحرب في وقت قريب.

لكن مؤشرات أخرى أشارت إلى استمرار القتال الذي استهدف موانئ ومدنا في دول الخليج فضلا عن أهداف في إسرائيل، بغارات جوية وصاروخية إيرانية، مما زاد من إلحاح الدعوات من تركيا وأوروبا لإنهاء القتال.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش لا يزال لديه قائمة طويلة من الأهداف التي يعتزم قصفها في إيران، بما في ذلك مواقع صواريخ باليستية ومنشآت نووية.

وحتى الآن لا تظهر أي مؤشرات على التهدئة على الأرض، ولا أي بوادر على أن السفن يمكنها الإبحار عبر مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20 بالمئة من النفط في العالم، في أسوأ اضطراب لإمدادات الطاقة منذ سبعينيات القرن الماضي.

وقال ترامب اليوم الأربعاء إنه "ينبغي" للسفن أن تعبر مضيق هرمز لكن مصادر ذكرت أن إيران زرعت نحو 12 لغما في المضيق، مما زاد الحصار تعقيدا.

وحث الجيش الأميركي الإيرانيين على الابتعاد عن الموانئ التي تضم منشآت بحرية، ما دفع الجيش الإيراني إلى إصدار تحذير مفاده أنه في حال تهديد هذه الموانئ، فإن المراكز الاقتصادية والتجارية في المنطقة ستكون "أهدافا مشروعة".

وأوصت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم الدول الرئيسية المستهلكة للنفط، بسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية لتحقيق الاستقرار في الأسعار، في أكبر تدخل من نوعه في التاريخ، والذي حظي بتأييد سريع من واشنطن. لكن الوتيرة الممكنة لضخ تلك الكميات لن تغطي سوى جزء ضئيل من الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وقال إبراهيم ذو ​الفقاري المتحدث باسم ‌مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران في تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره".

وبعد استهداف بنك إيراني خلال الليل في طهران، قال ذو الفقاري إن إيران سترد بهجمات على بنوك تتعامل مع الولايات المتحدة أو إسرائيل. وأضاف أن على السكان الابتعاد ألف متر عن البنوك.

 

الأخبار الاقتصاد الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.