(رويترز)
قال مسؤولان في قطاع النفط بالعراق لرويترز اليوم الثلاثاء إن العراق خفض إنتاجه بنحو 1.5 مليون برميل يوميا وإن هذا الخفض ربما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا خلال أيام مع اكتمال سعة التخزين في البلاد وعدم قدرتها على تصدير النفط الخام بسبب الأزمة الإيرانية.
وأضاف المسؤولان، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن العراق خفض حتى اليوم إنتاجه 700 ألف برميل يوميا من حقل الرميلة النفطي و460 ألفا من حقل غرب القرنة2، و325 ألفا من حقل ميسان.
وقالا إن خفض الإنتاج ربما يتجاوز ثلاثة ملايين برميل يوميا إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحرية عبر مضيق هرمز والوصول إلى موانئ التحميل.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن وزارة النفط في وقت لاحق اليوم أن خفض الإنتاج نتيجة توقف الصادرات بعد إغلاق مضيق هرمز لن يؤثر على عمليات مصافيها.
وتبلغ طاقة التكرير في العراق حوالي 1.1 مليون برميل يوميا، وفقا لمسؤولين في قطاع الطاقة العراقي وبيانات وزارة النفط.
وأشار المصدران إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن توقف الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط في الموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.
وبلغ إنتاج العراق نحو أربعة ملايين برميل يوميا في يناير كانون الثاني.
وقال المسؤولان إن حقل ميسان كان ينتج 650 ألف برميل يوميا قبل خفض الإنتاج.
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران إلى توقف صادرات الطاقة من الشرق الأوسط، حيث شنت طهران هجمات على سفن ومنشآت طاقة وأغلقت الملاحة في الخليج، مما أدى إلى توقف الإنتاج في قطر والعراق وغيرهما.
والملاحة متوقفة في مضيق هرمز لليوم الرابع على التوالي بعد أن هاجمت إيران خمس سفن، ما أدى إلى قطع شريان حيوي يمر عبره 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
والصين والهند أكبر مستوردين للنفط الخام العراقي، إذ تستحوذان على نحو ثلثي متوسط صادرات العراق، العضو في منظمة أوبك، والبالغ 3.33 مليون برميل يوميا في 2025، وفقا لبيانات شركة كبلر، بالإضافة إلى 560 ألف برميل يوميا أخرى تصدر إلى أوروبا.
ولم ترد شركتا بتروتشاينا والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري، اللتان تنتجان النفط في العراق، على طلبات التعليق بعد. وقالت شركة بي.بي، التي تمتلك حصة في مشروع مشترك يعمل بالعراق، إنها تتخذ جميع الخطوات اللازمة لدعم شركائها.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن