زاكروس - أربيل
وقعت مواجهات مساء الأحد بين الشرطة العراقية ومتظاهرين كانوا يحاولون اقتحام المنطقة الخضراء حيث مقر السفارة الأميركية في بغداد.
واستخدمت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع التي حاولت اقتحام المنطقة للمرة الثانية الأحد. وكانت السفارة دعت في وقت سابق مواطنيها إلى توخي الحذر، محذّرة من أن التظاهرات قد تتحول "الى أعمال عنف".
وتأتي هذه التحركات في ظل غضب في بغداد بعد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، ومقتل عناصر من الحشد الشعبي في ضربات على مقر له في وسط العراق.
وأشار أفراد طواقم إغاثة بتسجيل حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وأفادوا بسماع طلقات رصاص حي.
وكانت السفارة الأميركية في بغداد حذّرت في وقت سابق الأحد من أن تظاهرات مقررة في محيطها قد تشهد أعمال عنف ونصحت رعايا بـ"توخي الحذر الشديد" وتجنّب التجمعات الحاشدة.
وقالت السفارة في بيان إنها تتابع "التهديدات النشطة للمصالح الأميركية في العراق، بما فيها المطاعم والشركات والأفراد".
وكانت حسابات قريبة من فصائل مسلّحة موالية لإيران قد وجّهت عبر منصات للتواصل الاجتماعي دعوات للمشاركة في التظاهرات.
وأعلنت بغداد الأحد الحداد ثلاثة أيام كما نعى قادة عراقيون المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الذي قتل في الهجوم الأميركي الإسرائيلي غير المسبوق على إيران.
وندّدت الحكومة بـ"عدوان صارخ، وفعل مُدان يخالف كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، وخرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية".
ولطالما كان العراق، الذي استعاد مؤخرا بعضا من الاستقرار بعد نزاع استمر عقودا، ساحة حرب بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران لعقود.
وأعلنت فصائل عراقية موالية لإيران السبت أنها لن تقف "على الحياد" وستدافع عن الجمهورية الإسلامية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن