زاكروس - أربيل
دعت الصين مواطنيها اليوم الجمعة (27 شباط 2026)، إلى تجنّب السفر إلى إيران في ظل "ازدياد كبير في المخاطر الأمنية الخارجية" في وقت تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات ضد الجمهورية الإسلامية.
وقالت الخارجية الصينية في بيان "في ضوء الوضع الأمني الحالي في إيران، تذكّر الخارجية الصينية وسفارة الصين وقنصلياتها في إيران المواطنين الصينيين بضرورة تجنّب السفر إلى إيران في الوقت الحالي".
وأضافت "يُنصح المواطنون الصينيون الموجودون حاليا في إيران بتعزيز إجراءات السلامة والمغادرة في أقرب وقت ممكن".
في وقتٍ سابق من اليوم، أعلنت السفارة الأمريكية في القدس أن الولايات المتحدة أذنت لموظفي السفارة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر أمنية.
ويأتي ذلك وسط مخاوف متزايدة من خطر اندلاع صراع عسكري مع إيران.
ولم تذكر السفارة تفاصيل عن المخاطر الأمنية التي أدت إلى "الإذن بالمغادرة"، والذي يسمح للموظفين المتضررين باتخاذ القرار ما إذا كانوا سيغادرون أم لا.
لكن هذا الإذن إلى مستوى المغادرة الإلزامية التي فرضت هذا الأسبوع على بعض موظفي السفارة الأمريكية في بيروت.
وعززت الولايات المتحدة واحدا من أكبر الانتشارات العسكرية في الشرق الأوسط في أثناء تفاوضها مع إيران حول برنامجها النووي. وانتهت الجولة الأحدث من المحادثات أمس الخميس دون أي بوادر على تحقيق تقدم.
وعقدت إيران والولايات المتحدة ثالث جولة محادثات بوساطة عمانية في جنيف، سعيا لتجنّب تصعيد عسكري في وقت تحشد واشنطن قواتها في المنطقة.
وهددت إيران بمهاجمة قواعد أمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، وقد يؤدي التصعيد إلى مشاركة إسرائيل أيضا. وخاض البلدان العدوان حربا استمرت 12 يوما في يونيو حزيران.
وبدأت عدة دول في إجلاء عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض البلدان في الشرق الأوسط، أو نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران وسط توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران.
وعبّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن "قلقه البالغ" من خطر حدوث تصعيد عسكري في الشرق الأوسط في ظل التهديدات الأميركية المتكررة بتنفيذ ضربات على إيران.
وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أشعر بقلق بالغ من إمكانية حدوث تصعيد عسكري إقليمي وتأثيره على المدنيين، وآمل بأن تسود لغة العقل".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن