Erbil 28°C الأحد 22 شباط 23:21

مرحّباً بالشراكة مع أمريكا وأوروبا.. المالكي: هويتنا عراقية خالصة وقرارنا ينبع من مصلحة شعبنا


زاكروس - أربيل 

أبدى الأمين العام لائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأحد (22 شباط 2026)، انفتاحه على "التعاون والتكامل الإقليمي والدولي والشراكات الدولية الرصينة مثل الولايات المتحدة وأوروبا"، مشدداً في الوقت ذاته على أن "هويتنا عراقية خالصة تستند إلى إرادة شعبنا العراقي وأن قرارنا ينبع من مصلحة شعبنا أولاً".

وقال المالكي في منشور على منصة إكس: "إن مسؤوليتنا الوطنية تجاه شعبنا ووطننا العراق تفرض علينا السعي وتكريس الخبرات لتصحيح وتقوية مسار العملية السياسية".

وأضاف: "نحن نؤمن بعراق ديمقراطي مدني منفتح على الشراكات الدولية الرصينة مثل الولايات المتحدة وأوروبا التي تعود علينا العلاقات الاقتصادية معها لإحداث ثورة في توسيع وتعميق البنى التحتية والتعليم وتطوير الخدمات والطاقة".

وتابع: "نؤكد أن هويتنا عراقية خالصة تستند إلى إرادة شعبنا العراقي وأن قرارنا ينبع من مصلحة شعبنا أولاً، مبيناً: "يدنا ممدودة للتعاون والتكامل الإقليمي والدولي لما فيه خير لشعوب دول المنطقة والعالم".

وأعلن الإطار التنسيقي، في (31 كانون الثاني 2026)، التمسك بترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن "اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص، يتم وفق آليات العملية السياسية تراعى فيه المصلحة الوطنية؛ بعيداً عن الإملاءات الخارجية"، في رد ضمني على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات عن العراق في حال عودة المالكي.

وكان ترامب قد نشر على منصة تروث سوشيال بتاريخ (27 كانون الثاني 2026)، قائلاً: "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحاً بإعادة نوري المالكي رئيساً للوزراء"، مضيفاً: "في عهد المالكي السابق، انزلقت البلاد إلى براثن الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بتكرار ذلك".

وتابع: "فبسبب سياساته وأيديولوجياته المتطرفة، إذا انتُخب، ستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديم العون للعراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم المساعدة، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية"، واختتم منشوره بالقول: "فلنجعل العراق عظيماً من جديد".

وأعلن الإطار التنسيقي، السبت 24 كانون الثاني الماضي، ترشيح نوري كامل المالكي رسمياً لمنصب رئيس مجلس الوزراء، بصفته مرشح الكتلة النيابية الأكثر عدداً، عقب اجتماع موسع عقده قادة الإطار في مكتب هادي العامري، جرى خلاله تداول مستجدات الأوضاع السياسية.

وسبق للمالكي أن تولى رئاسة الحكومة بين العامين 2006 و2014، لولايتين تخللتهما محطات أساسية في التاريخ الحديث للعراق، مثل انسحاب القوات الأمريكية والحرب الأهلية الطائفية وسيطرة تنظيم داعش على مساحات واسعة من شمال البلاد وغربها.

الأخبار العراق الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.