زاكروس - أربيل
كشف عضو الكونغرس الأمريكي، جو ويلسون، عن وضع سبعة شروط صارمة لأي حكومة مقبلة في العراق؛ أبرزها تفكيك المليشيات الموالية لطهران خلال مدة أقصاها عام، ومكافحة الفساد، ودمج الحشد الشعبي تحت قيادة الدولة، محذراً من أن عهد التدخلات الخارجية انتهى، وأن واشنطن لن تتساهل مع النفوذ الإيراني.
وأعلن ويلسون في منشور على منصة "إكس" دعمه الكامل للجهود التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب والمبعوث الخاص لشؤون العراق، مارك سافايا، مؤكداً العمل جنباً إلى جنب "لجعل العراق عظيماً من جديد" وتحريره من الهيمنة الإيرانية.
ووجه ويلسون تحذيراً شديد اللهجة للقادة العراقيين، داعياً إياهم إلى عدم تكرار أخطاء الماضي عبر إساءة فهم الموقف الأمريكي أو اعتباره "غامضاً أو قابلاً للتفاوض". وأكد أنه في ظل إدارة الرئيس ترامب، فإن موقف الولايات المتحدة "واضح ولا لبس فيه"، مشدداً على أنه لن يتم التسامح مع النفوذ الإيراني في العراق بعد الآن، وأن "عصر فرض رؤساء الوزراء من قبل أطراف خارجية قد انتهى".
شروط تشكيل الحكومة الجديدة
وشدد ويلسون على أن أي حكومة عراقية جديدة يجب أن تضع مصلحة العراق وشعبه أولاً، عبر الالتزام بالمتطلبات التالية:
تفكيك المليشيات: نزع سلاح وتفكيك جميع الجماعات المسلحة الموالية لإيران بالكامل خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً.
مكافحة الفساد: التصدي الفوري والمنهجي لعمليات الفساد وغسيل الأموال في جميع أنحاء العراق دون استثناءات.
استقلال القضاء: تأسيس قضاء مستقل تماماً بعيداً عن نفوذ الأحزاب أو الفصائل السياسية، وضمان عدم استخدامه "كسلاح سياسي".
إنهاء الوجود الإيراني: قطع التدخل الإيراني في الشؤون العراقية، وإبعاد جميع المستشارين والعملاء والوكلاء الإيرانيين من كافة المؤسسات العراقية.
مأسسة الحشد الشعبي: تحديد دور قوات الحشد الشعبي قانونياً ودمجها تحت إمرة القوات المسلحة العراقية والمؤسسات الأمنية الرسمية، مع ضمان وحدة القيادة والسيطرة ومنع وجود أي هياكل موازية.
كابينة مهنية: ضمان كفاءة ومهنية أعضاء الحكومة وولائهم للدولة حصراً، وليس للأحزاب أو الأفراد.
الشراكة مع واشنطن: الالتزام ببناء روابط اقتصادية وأمنية استراتيجية وقوية مع الولايات المتحدة.
تأتي تصريحات ويلسون لتعزز الموقف الصارم الذي اتخذه الرئيس ترامب مؤخراً، والذي وصف فيه ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء بـ "الخطأ الفادح"، مهدداً بقطع المساعدات الأمريكية في حال عودته للسلطة.
واختتم ويلسون بيانه بالتأكيد على الدور "الحاسم" الذي سيلعبه المبعوث الخاص مارك سافايا في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره وقوته الوطنية، مختتماً بشعار: "لا نفوذ إيرانياً بعد اليوم.. حرروا العراق من إيران".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن