زاكروس - أربيل
رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم (27 كانون الثاني 2026)، باتفاق وقف إطلاق النار وأشاد بتفاهمات دمج قوات سوريا الديمقراطية.
وذكر بيان صادر عن "الرئاسة السورية" أن الشرع تلقى اتصالا من ترامب بحثا فيه تطورات المرحلة الانتقالية وجهود تعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار البيان إلى ان ترامب والشرع اتفقا على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية، مبيناً أن ترامب أكد للشرع دعمه لبناء سوريا موحدة ورحب باتفاق وقف إطلاق النار وأشاد بتفاهمات دمج القوات بما فيها قوات سوريا الديمقراطية.
كما أكد ترامب بحسب البيان، أن استقرار سوريا الاقتصادي يشكل ركنا أساسيا في استقرار منطقة الشرق الأوسط، مبدياً استعداد واشنطن لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا وتشجيع الاستثمار.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، قال ترامب إنه أجرى محادثة "رائعة" مع الشرع.
وتبذل واشنطن جهودا دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل سياسي بين قوات سوريا الديمقراطية، على ما أشار إليه السيناتور ليندسي غراهام.
وقال غراهام في وقتٍ سابق من اليوم، إن "جهود الرئيس ترامب قد أثمرت، على الأقل في المدى القريب، مبيناً أن إدارته ملتزمة بضمان استقرار الوضع بدلًا من الفوضى التي ورثتها".
وأضاف: "أُشجع الشركاء الإقليميين على تعزيز رسالة الرئيس ترامب بأننا بحاجة إلى الاستقرار لا إلى الحرب. ويُشارك الوزير روبيو بفعالية في هذا المسعى".
وأكد أنه "لا المنطقة ولا العالم بحاجة إلى حمام دم آخر في شمال شرق سوريا. إلى الرئيس ترامب والوزير روبيو: أحسنتم صنعًا".
كما شدد على إن استعداد الكونغرس للمساعدة في الحفاظ على الاستقرار والتصدي للقوى الإقليمية التي تُضر بمصالح أمريكا بالتحرك ضد حلفاء موثوقين كالكورد.
ووجه حديثه إلى السعودية التي قال عنها إنها "تتمتع بموقع فريد يُمكّنها من التأثير على الحكومة السورية، آملاً أن تُوظّف هذا التأثير لما فيه مصلحة المنطقة وجميع الأطراف المعنية".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن