زاكروس - أربيل
نزح أكثر من 134 ألف شخص في كوردستان سوريا، بحسب ما أفادت منظمة الهجرة الدولية اليوم الخميس، بعد المعارك بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية التي تراجعت من مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها.
وأوردت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين خلال الأيام الثلاثة الماضية "ارتفع الى نحو 134.803 أشخاص"، مقارنة بـ5725 فقط وفق بيانات الأحد.
واتفقت الحكومة السورية و(قسد) على وقف إطلاق نار جديد لمدة أربعة أيام مساء الثلاثاء بعد أن أرسل الجيش تعزيزات إلى محافظة الحسكة، معقل الكورد.
وتحت ضغط عسكري وسياسي من دمشق التي تسعى إلى إحكام سيطرتها على أنحاء البلاد، انسحبت "قسد" من مساحات شاسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة وانكفأت إلى أجزاء من محافظة الحسكة.
وأضافت منظمة الهجرة "يعكس النزوح خلال هذه الفترة المخاوف من احتمال وقوع اشتباكات بين قوات سوريا الديموقراطية والقوات الحكومية، لا سيما في صفوف المقيمين قرب سجون قوات سوريا الديموقراطية والمقرات العسكرية".
وذكرت أن أكثر من 41 ألف شخص يقيمون في ملاجئ جماعية في محافظة الحسكة، وأنهم "بحاجة ماسة إلى الغذاء" وغيره من المواد الأساسية مثل المراتب والبطانيات.
وأشارت إلى أن نحو 1647 شخصا نزحوا في كوباني، حيث قال سكان لوكالة فرانس برس إنهم يفتقرون إلى الغذاء والماء والكهرباء.
وكان نازحون من مناطق مجاورة يتجهون إلى هذه الناحية التي تسيطر عليها قسد، وتبعد حوالي 200 كيلومتر عن الحسكة.
وأعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الأحد عن اتفاق مع قائد "قسد" مظلوم عبدي تضمن وقفا لإطلاق النار ودمج المقاتلين والإدارة الذاتية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في أجهزة الدولة المركزية.
وبدأ تقدم القوات الحكومية في وقت سابق من كانون الثاني، حين أخرجت قسد من حيين كانوا يسيطرون عليهما من مدينة حلب.
ثم سيطرت على الرقة ودير الزور، اللتين دخلتهما قسد أثناء قتالها ضد تنظيم داعش بدعم من تحالف تقوده الولايات المتحدة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن