زاكروس – أربيل
أعلن قوات الحكومة السورية الانتقالية بعد منتصف ليل السبت- الأحد سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات بعد أن انسحب قوات سوريا الديمقراطية من دير حافر ومسكنة، بالرغم من وجود معلومات متضاربة بشأن خريطة السيطرة العسكرية على المناطق التي تشهد اشتباكات في الضفاف الغربي من النهر.
وأكد "الجيش العربي السوري" في بيان سابق سيطرته على مطار الطبقة العسكري بعد ساعات من بدء دخوله الى المدينة الاستراتيجية المجاورة لأكبر سدود البلاد، وأحد أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية في سوريا.
وتشكّل الطبقة عقدة مواصلات على محور يربط حلب بشرق سوريا، وتجاور المطار الذي تحول إلى قاعدة عسكرية استراتيجية.
وفيما نشرت "سانا" مقطع فيديو بدت فيه سيارات، وقالت إنه يظهر "لحظة دخول قوات الجيش العربي السوري إلى مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة"، فقد أعلنت "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) التي يقودها من جهتها أنها "اتخذت الإجراءات اللازمة وأعادت الأمن والاستقرار"، إلى هذه المنطقة الواقعة على بعد حوالي أربعين كيلومترا من الرقة.
ولاتزال المعلومات متضاربة بشأن خريطة السيطرة على المناطق الواقعة على ضفاف نهر الفرات في ريف الرقة الغربي.
وفي ريف دير الزور، على ضفاف نهر الفرات، قالت قسد فجر اليوم، إن فصائل تابعة لحكومة دمشق أقدمت على مهاجمة نقاط لقواتها في بلدات غرانيج، أبو حمام، الكشكية، الذيبان والطيانة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين قواتنا وتلك الفصائل، ولا تزال مستمرة حتى الآن".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن