Erbil 28°C الخميس 29 كانون الثاني 12:59

ترامب يعلن تشكيل "مجلس السلام" للإشراف على قطاع غزة

Zagros TV

زاكروس - أربيل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل "مجلس السلام" الذي يفترض، بموجب خطته لإنهاء الحرب في غزة، أن يشرف على إدارة القطاع الفلسطيني.

وقال ترامب عبر حسابه على منصة "تروث سوشال"، "إنه شرف عظيم لي أن أعلن تشكيل مجلس السلام"، مضيفا "ستكشف قائمة أعضاء المجلس قريبا".

وأضاف "أستطيع أن أؤكد أنه أعظم وأعرق مجلس يشكّل في أي زمان ومكان".

ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكوّنة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

ويكرّس هذا الإعلان دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول ، مرحلته الثانية التي تنصّ، بحسب خطة ترامب، على أن "تُحكم غزة بموجب سلطة انتقالية مؤقتة للجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير مسيّسة تكون مسؤولة عن تسيير الخدمات العامة والبلدية اليومية لسكّان غزة"، وذلك تحت "إشراف ورقابة هيئة انتقالية دولية جديدة تسمّى مجلس السلام الذي سيترأسه الرئيس دونالد ترامب".

وقال ترامب إنه "بصفته رئيس مجلس السلام" يدعم اللجنة الانتقالية الفلسطينية المؤلفة من خبراء والتي ستكون مهمتها "حكم غزة خلال المرحلة الانتقالية".

وأضاف "هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي".

واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، لقيادة لجنة التكنوقراط التي يفترض أن تبدأ بإعداد المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمّر بفعل سنتين من حرب دامية.

وأفادت قناة "القاهرة" الإخبارية الخميس ب"وصول جميع أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة إلى مصر"، إحدى الدول الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار إلى جانب قطر والولايات المتحدة، و"بدء اجتماعاتها تمهيدا لدخول القطاع".

وكان المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف أكّد أن المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لغزة تنصّ على "إعادة إعمار" قطاع غزة.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا في تشرين الثاني يدعم خطة ترامب.

وتنص الخطة الأميركية أيضا على نشر قوة استقرار دولية في قطاع غزة تراقب الحدود مع إسرائيل وتعمل على تدريب وحدات من الشرطة الفلسطينية لحفظ الأمن.

كما تؤكّد الخطة أن لا دور لحماس في مستقبل غزة.

وشدّد ترامب الخميس على أهمية التوصّل إلى "اتفاق شامل مع حماس لنزع السلاح"، و"تسليم كل الأسلحة وتفكيك كل الأنفاق".

وأضاف "على حماس أن تفي بالتزاماتها بشكل فوري، بما فيها إعادة آخر جثة (رهينة) لإسرائيل".

وإن كانت حماس أعلنت موافقتها علنا على عدم المشاركة في حكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، إلا أنها لم توافق بعد على نزع السلاح.

ونصّت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار على وقف كل العمليات العسكرية في قطاع غزة وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة وتبادل الرهائن الأحياء والموتى الذين كانت احتجزتهم حماس، مع معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية. كما تتضمن ضرورة إدخال مساعدات كثيفة الى القطاع المحاصر.

وحصلت عملية تبادل الرهائن والمعتقلين، باستثناء جثة الإسرائيلي ران غفيلي الذي تقول حماس إنها تواجه صعوبات في العثور عليها بسبب الركام الناتج عن الدمار الهائل في القطاع ونقص المعدات.

وقالت إسرائيل من جانبها إنها لن تنتقل إلى المرحلة الثانية من الخطّة قبل استعادة جثّة غفيلي.

ورغم توقف العمليات العسكرية الواسعة، يتبادل الطرفان باستمرار الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، وتتكرّر عمليات إطلاق النار، بينما تنفّذ إسرائيل غارات جوية بشكل شبه يومي أحيانا.

وأعلنت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس مقتل 451 فلسطينيا في قطاع غزة منذ بدء العمل بوقف إطلاق النار.

وبدأت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق لحركة حماس في تشرين الأول 2023 تسبّب بمقتل 1200 شخص في الجانب الإسرائيلي، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند الى أرقام رسمية إسرائيلية.

وبلغ عدد القتلى نتيجة العمليات العسكرية الواسعة في قطاع غزة، بحسب آخر أرقام وزارة الصحة في القطاع، 71441.

وسيتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بين 2015 و2020، قيادة العمليات الميدانية لمجلس السلام.

ووفقا لموقع "أكسيوس"، يتوقّع أن تشارك في المجلس شخصيات من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا.

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.