زاكروس - أربيل
أعلن الإطار التنسيقي عن تحقيق تطورات مهمة ومؤشرات متقدمة في ملف تسمية رئيس الوزراء، وذلك خلال اجتماعه الدوري رقم (258) الذي عُقد السبت، في مكتب محسن المندلاوي، لمواصلة بحث تشكيل الحكومة المقبلة وحسم الاستحقاقات الدستورية للمرحلة القادمة.
وذكرت الدائرة الإعلامية للإطار، في بيان رسمي، أن الاجتماع شهد أجواءً إيجابية ونقاشات مسؤولة تنسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي والمصلحة العليا للبلاد، وهو ما تقاطع مع معلومات أوردتها مصادر نيابية وقيادية أكدت إجماع قوى الإطار خلال الاجتماع على ترشيح الأمين العام لائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، لمنصب رئيس الوزراء.
وبحسب المصادر، فإن هذا التوافق جاء بعد مشاورات داخلية مكثفة شهدت موقفاً بارزاً لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، الذي أعلن تنازله عن الترشح لولاية ثانية وقدّم دعمه الرسمي لتولي المالكي إدارة الحكومة المقبلة، مما عزز من فرص حسم الملف داخل التحالف.
ويُنتظر أن يتبع هذا الاجتماع خطوة رسمية تتمثل في عقد جلسة أخرى للتصويت النهائي على اختيار المالكي كمرشح للمكون الشيعي، للانتقال بعدها إلى مفاوضات أوسع مع القوى السياسية الأخرى بشأن الكابينة الوزارية والبرنامج الحكومي، في مسعى لتوحيد الرؤية السياسية قبل الجولات المقبلة من المشاورات الوطنية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن