زاكروس عربية - أربيل
أعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية، اليوم الجمعة (9 كانون الثاني 2026)، عن بدء وصول مساعداتها الإنسانية إلى النازحين من حلب باتجاه منطقة عفرين، مؤكدةً تفعيل فرقها الطبية واللوجستية لتقديم العلاج للمرضى والمصابين وإغاثة العائلات المتضررة.
وفي حديث إعلامي لمسؤول ملف سوريا في مؤسسة بارزاني الخيرية رواج حاجي، نقلته شبكة "كوردستان 24"، وتابعته زاكروس عربية قال: "لقد استكملنا كافة الاستعدادات لتقديم الدعم والمساندة للكورد النازحين في منطقة عفرين"، مشيراً إلى أن أعداد النازحين كبيرة جداً وفي تزايد مستمر، ولم يتم إحصاء العدد النهائي بدقة حتى الآن".
وأضاف أن "العمل جارٍ على إنشاء مخيمات جديدة لاستيعاب الموجات البشرية الوافدة، حيث تتواجد فرق المؤسسة في نقاط الاستقبال لاستلام النازحين وتوجيههم إلى أماكن الإيواء المخصصة.
وكشف المسؤول في المؤسسة عن خطة العمل الميدانية لهذا اليوم، مؤكداً أنه سيتم توفير وجبات طعام ساخنة لنحو 3000 عائلة نازحة، بالتزامن مع جولات ميدانية تجريها الفرق الطبية التابعة للمؤسسة داخل المخيمات لتقديم الرعاية الصحية العاجلة للمرضى والجرحى.
وفيما يخص الجانب اللوجستي، أوضح رواج حاجي أن "مؤسسة بارزاني الخيرية تمتلك حضوراً ميدانياً في عفرين منذ ثلاث سنوات، حيث يدير العمليات هناك نحو 50 موظفاً ومتطوعاً باشروا مهامهم فور وقوع الأزمة".
وأكد أن "المؤسسة لا تواجه أي عوائق لوجستية، إذ يتم تأمين كافة الاحتياجات والمواد الإغاثية من داخل المنطقة وتوزيعها بشكل مباشر على أهالي عفرين والنازحين إليها".
ووجهت مؤسسة بارزاني الخيرية يوم أمس الخميس، نداءً عاجلاً إلى الوكالات الدولية، والمنظمات الإنسانية، والمجتمع الدولي، بالإضافة إلى أهل الخير في إقليم كوردستان والجالية الكوردستانية في الخارج، للمساهمة ودعم جهود المؤسسة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وتخفيف وطأة المعاناة عن العوائل النازحة.
كما أعلنت مكتب مؤسسة بارزاني الخيرية في عفرين عن بدء حملة إنسانية كبرى لتوفير الاحتياجات الأساسية والمستلزمات الضرورية لهؤلاء النازحين، استمراراً للدور التاريخي والإنساني الذي لعبته المؤسسة سابقاً في إغاثة المنكوبين والمتضررين من الحروب في المنطقة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن