زاكروس - أربيل
أشار قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى أن نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكوردية "أثناء عملية التفاوض" يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيّئ الظروف لتغييرات ديمغرافية خطيرة، وفيما نوّه إلى أن الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول، أكد أنه يعمل "منذ أيام" مع جميع الأطراف من أجل وقف الهجمات.
وقال عبدي في تدوينة على حسابه الرسمي على منصة إكس اليوم الخميس: "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول، وقد أدى في السابق إلى مجازر ارتقت إلى جرائم حرب في الساحل السوري والسويداء".
وأضاف "إن نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكوردية أثناء عملية التفاوض، يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات، ويهيّئ الظروف لتغييرات ديمغرافية خطيرة، كما يعرّض المدنيين العالقين في الحيَّين لخطر المجازر".
وتابع "إننا مع وقوفنا إلى جانب أهلنا في الشيخ مقصود والأشرفية، نعمل منذ أيام مع جميع الأطراف من أجل وقف هذه الهجمات".
وارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم العشوائي الذي تنفذه حكومة دمشق على حيّي الأشرفية والشيخ مقصود الكورديين في حلب إلى 12 قتيلاً و64 جريحاً مدنياً وفق ما أعلنت قوى الأمن الداخلي الكوردية في المدينة، فيما أفادت مديرية صحة حلب لوكالة سانا بارتفاع عدد الضحايا المدنيين "جراء استهداف قسد الأحياء السكنية في مدينة حلب إلى 9 قتلى و55 جريحاً".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن