زاكروس - أربيل
حذر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر من أن استمرار السياسات القمعية سيقود إلى انهيار شامل للمجتمع السوري وحمّل المسؤولية "لكل من يصر على إدارة البلاد بمنطق العنف والإقصاء بدلا من القانون والمؤسسات".
وقال المجلس عبر بيان اليوم الخميس: "يعرب المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر عن إدانته الشديدة لما يشهده الساحل السوري وحيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب من ممارسات لسلطة الأمر الواقع بقيادة رئيسها المؤقت أبو محمد الجولاني من اعتقالات تعسفية وقتل خارج إطار القانون وانتشار أمني كثيف في انتهاك صار لحقوق الإنسان وتهديد مباشر لمكونات النسيج الوطني السوري".
وأضاف "نحذر من أن استمرار هذه السياسات القمعية سيقود إلى انهيار شامل للمجتمع السوري ونحمل المسؤولية لكل من يصر على إدارة البلاد بمنطق العنف والإقصاء بدلا من القانون والمؤسسات".
وطالب المجلس "بوقف فوري للاعتقالات والقتل الميداني وسحب المظاهر المسلحة من الأحياء المدنية وضمان حماية جميع المدنيين دون تمييز وفتح مسار سياسي جاد يستند إلى العدالة وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة ولا سيما 2254 و2799".
كما ناشد المجتمع الدولي "تحمل مسؤولياته وعدم الصمت عما يجري"، مضيفاً أن "إنقاذ سوريا لا يكون بالقمع بل بسيادة القانون وحماية المدنيين ودستور سياسي ديمقراطي لامركزي توافقي يضمن حقوق جميع السوريين".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن