زاكروس - أربيل
عدّ المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية اليوم الخميس (8 كانون الثاني 2026)، استهداف أحياء مأهولة قرينةً قانونية على "القصد الجرمي".
وقال المركز الإعلامي في بيان، إن "التهديد العلني المتكرر بالقصف الصادر عن ما تُسمّى "هيئة العمليات" التابعة لفصائل دمشق، والذي يستهدف مناطق مأهولة بالمدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً أو عسكرياً مشروعاً، بل يُشكّل ترهيباً مباشراً للسكان المدنيين ودفعاً قسرياً لهم إلى التهجير تحت وطأة السلاح أو التهديد باستخدامه. ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن هذا السلوك يُصنَّف صراحةً كـتهجير قسري ويُعدّ جريمة حرب".
وشدد على أن "إصدار هذا التهديد بشكل علني من قبل ما تُسمّى "هيئة العمليات" يُعدّ قرينة قانونية واضحة على القصد الجرمي، ويمثّل تهيئة مباشرة لارتكاب انتهاكات جسيمة وعمليات قتل متعمدة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية وفرض العقاب الجماعي".
وحمل المركز حكومة دمشق والجهات التابعة لها المسؤولية الجنائية المباشرة لأي أذى يلحق بالمدنيين أو بالممتلكات والبنية التحتية المدنية نتيجة هذا "التهديد المُعلن"، إضافة إلى كل من أصدر أو نفّذ أو غطّى هذا التهديد.
وبيّن أن "التهديد بالقصف لا يُعدّ مجرد تصريح إعلامي، بل هو إنذار قانوني بوقوع جرائم، وعليه، نضع هذا التهديد المعلن الصادر من حكومة دمشق أمام الرأي العام والمؤسسات الدولية الحقوقية بوصفه قرينة قانونية على القصد الجرمي، ونحمّل الجهة المعلِنة والمنفِّذة المسؤولية الكاملة عن أي جريمة لاحقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن