Erbil 28°C الجمعة 09 كانون الثاني 06:16

واشنطن: إدارة مبيعات نفط فنزويلا وقرارات سلطاتها بيد الولايات المتحدة

Zagros TV

زاكروس - وكالات

شدّد البيت الأبيض اليوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2025) على أن الولايات المتحدة تتمتع بـ"حد أقصى من النفوذ" لدى السلطات الموقتة في فنزويلا بعد إلقاء القبض على الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، وستُملي أي قرار تتّخذه تلك السلطات، بما في ذلك إدارة مبيعات النفط حسبما صرح وزير الطاقة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في إحاطة صحافية "نواصل التنسيق الوثيق مع السلطات الموقتة، وستواصل الولايات المتحدة إملاء قراراتها".

وأضافت كارولين ليفيت "نتمتع بطبيعة الحال بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات الموقتة".

وجدّدت ليفيت التأكيد أن واشنطن تعتبر أن "من السابق لأوانه" الحديث عن تنظيم انتخابات في فنزويلا.

وقالت إن ترامب سيلتقي الجمعة مسؤولي شركات النفط الكبرى "لمناقشة الفرصة الهائلة المتاحة لشركات النفط راهنا" في فنزويلا.

من جهته، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن واشنطن ستدير مبيعات النفط الفنزويلي "لفترة غير محددة"، وذلك غداة إعلان الرئيس دونالد ترامب أن المسؤولين الموقتين في فنزويلا وافقوا على تسليم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط.

وصرّح رايت في فعالية للطاقة من تنظيم شركة غولدمان ساكس في ميامي "سنقوم بتسويق النفط الخام المنتج في فنزويلا، أولا هذا النفط المخزن المتراكم، ثم خلال فترة غير محددة، سنبيع إنتاج فنزويلا في السوق".

وأضاف الوزير بنبرة حماسية أن "الموارد هائلة"، متوقعا "الحصول على عدة مئات الآلاف من البراميل يوميا من الإنتاج الإضافي على المديين القصير والمتوسط، إذا كانت الظروف مواتية".

تمتلك كراكاس أكبر احتياطيات نفط مثبتة في العالم تتجاوز 303 مليارات برميل، وفق منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، متقدمة على السعودية وإيران.

لكن إنتاجها لا يزال منخفضا عند حوالى مليون برميل يوميا، بسبب عقود من عدم الاستثمار في البنية التحتية والعقوبات الأميركية، وفقا للخبراء.

وخلال ولاية دونالد ترامب الأولى، فرضت واشنطن حظرا نفطيا يهدف إلى خنق اقتصاد فنزويلا التي تعتمد على صادراتها من الخام.

وعند عودته إلى البيت الأبيض في عام 2025، أنهى ترامب معظم الإعفاءات التي تسمح لشركات النفط والغاز المتعددة الجنسيات بالعمل في فنزويلا، باستثناء إعفاء لشركة شيفرون الأميركية.

وأكد كريس رايت أنه "على المدى الطويل، سنوفر الظروف المناسبة للشركات الأميركية الكبيرة التي كانت موجودة سابقا، أو التي لم تكن موجودة ولكنها ترغب في ترسيخ وجودها، لكي تتمكن من إنشاء أعمالها هناك".

وأضاف وزير الطاقة الأميركي "لكن للعودة إلى أرقام الإنتاج التاريخية... سيتطلب ذلك عشرات المليارات من الدولارات ووقتا طويلا".

أكّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن لدى الولايات المتحدة خطة من ثلاث مراحل بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي، وذلك ردا على انتقادات وجّهها مشرّعون اعتبروا أن التحرّك الأميركي لم يكن مدروسا بشكل كاف.

وقال روبيو لصحافيين بعد لقائه المشرعين في الكونغرس "خلاصة الأمر أننا خضنا معهم في تفاصيل كثيرة بشأن التخطيط"، مضيفا "في الواقع، الأمر ليس مجرد ارتجال".

وتابع روبيو "المرحلة الأولى هي استقرار البلاد"، أما الثانية والمسماة "التعافي" فتتمثل بـ"ضمان الوصول العادل للشركات الأميركية والغربية وغيرها إلى السوق الفنزويلية".

وأشار إلى أن المرحلة الثالثة ستكون "بالطبع العملية الانتقالية"، من دون الخوض في تفاصيل هذه العملية.

الأخبار الاقتصاد العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.