زاكروس – أربيل
أعلنت وزارة الخارجية السعودية اليوم الأربعاء (7 كانون الثاني 2026) أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وصل إلى واشنطن في زيارة سيجري خلالها محادثات مع نظيره الأمريكي حول قضايا ثنائية وإقليمية ودولية.
وقالت الوزارة في بيان إن بن فرحان وصل إلى عاصمة الولايات المتحدة الأميركية واشنطن، وذلك في زيارة رسمية.
وأضافت أن الوزير سيلتقي خلال الزيارة بنظيره ماركو روبيو، لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية.
تأتي الزيارة على وقع قصف قوي نفذه تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية واستهدفت مواقع المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأظهر التلفزيون اليمني مشاهد لانفـجار مخازن أسلـحة بثها قال إنها "تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي" وتعود لرئيس المجلس عيدروس الزُبيدي في محافظة الضالع جنوبي اليمن.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن المجلس الرئاسي اليمني، فصل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي المدعوم من الإمارات، بعد اتهامه "بالخيانة العظمى"، بينما أكّد الانفصاليون أنه "يواصل مهامه من عدن"، معلنين "فقدان الاتصال" بوفدهم الى الرياض.
وكان يفترض أن يسافر الزبيدي الى السعودية للانضمام الى وفد من المجلس الانتقالي من أجل محادثات حول مستقبل جنوب اليمن دعت اليها الرياض التي قالت إنه هرب، فيما نفّذ التحالف بقيادتها أكثر من 15 ضربة في محافظة الضالع التي يتحدّر منها الزبيدي.
وأسفرت الضربات عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين بجروح، بحسب ما أفاد مصدران طبيان وكالة فرانس برس.
وتحرّك المجلس الانتقالي الانفصالي برئاسة الزبيدي والذي يشكّل جزءا من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الشهر الماضي للسيطرة على مناطق واسعة بينها محافظة حضرموت الغنية بالنفط قبل أن يجبره التحالف وقوات موالية للسعودية على التراجع.
وأفاد التحالف في بيان بأن الزبيدي "قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحه ثقيلة وخفيفة وذخائر" باتجاه محافظة الضالع.
وذكر بأن الوفد الانفصالي انطلق باتجاه الرياض لإجراء محادثات سلام، لكن من دون الزبيدي "الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن، تاركا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن