زاكروس - أربيل
بدأ الجيش السوري بعد ظهر الأربعاء قصف حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكورديين في مدينة حلب شمال سوريا، بعيد انتهاء مهلة حددها لخروج المدنيين.
واستهلت القوات الحكومية قصف الحيين بالمدفعية وقذائف الهاون عند الثالثة بعد الظهر (12,00 ت غ)، وهي المهلة التي قال الجيش إنه سيعتبر بعدها الحيين "منطقة عسكرية مغلقة"، محددا معبرين إنسانيين لخروج السكان.
وخرج الآلاف من السكان بينهم نساء وأطفال ومسنون من الحيين، بعضهم سيرا على الأقدام وآخرون في سيارات وشاحنات صغيرة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن "أمس كان هناك اتفاق مع إسرائيل، وما يجري في الشيخ مقصود والأشرفية يأتي للتغطية على هذه الصفقة"، مبيناً أن "قسد غير موجودة في تلك الأحياء، وقوى الأمن الداخلي تتواجد فيها وقد جرى الاعتراف بها كجزء من وزارة الداخلية السورية".
وأشار إلى أن هناك "تآمر تركي وتحرك لدعم السلطات السورية بعد بيع الجولان". مضيفاً "تركيا تسعى إلى صناعة نصر على حساب قسد."
وأفاد بأن "المجموعات المنضوية تحت مظلة وزارة الدفاع تهاجم قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، وقد شاهدنا القصف العسكري الذي طال الأحياء". مبدياً خشيته "من ارتكاب انتهاكات ومجازر في تلك المناطق".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن