Erbil 28°C الخميس 29 كانون الثاني 07:26

روبيو يلمح إلى أن دولة أخرى قد تكون الهدف التالي بعد فنزويلا

"لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً"
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

ألمح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لمساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لاستعادة الهيمنة الأميركية في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

وقال روبيو إنه سيكون قلقاً بعض الشيء لو كان مسؤولاً في الحكومة الكوبية في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي جرت في فنزويلا، وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.

وجاءت تصريحات روبيو بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصرح روبيو، الذي كان لديه اهتمام طويل الأمد بكل من فنزويلا وكوبا: "لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً".

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة لديها سجل حافل من التدخلات في أمريكا اللاتينية، من أبرزها دعمها لغزو "خليج الخنازير" عام 1961، الذي قاده منفيون كوبيون في محاولة فاشلة للإطاحة بالزعيم الكوبي فيدل كاسترو.

من جانبه، عبّر الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل بيرموديز مرارا عن تضامن بلاده الكامل مع فنزويلا، وندّد بشدة بما وصفه بـ"أعمال القرصنة البحرية" التي نفذتها الولايات المتحدة قبالة السواحل الفنزويلية، زاعمة أنها تستهدف قوارب متورطة في تهريب المخدرات.

وفي منشور نشره على وسائل التواصل الاجتماعي منتصف ديسمبر الماضي، قال دياز-كانيل: "الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة للضغط على السلطات الفنزويلية هو إجراء تعسفي وغير قانوني، ويُعد عملا من أعمال القرصنة يتجاهل القانون الدولي بشكل صارخ".

المصدر: وكالات

 

الأخبار

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.