ا ف ب
نشرت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء مقطع فيديو لطائرة مسيرة تم إسقاطها، تقول موسكو إن أوكرانيا استخدمتها في الهجوم على مقر للرئيس فلاديمير بوتين في شمال غرب روسيا خلال هذا الأسبوع، وهو ما تنفيه كييف وتعتبره "كذبا".
وحذّرت موسكو من أن هذا الهجوم الذي وصفته بـ"الإرهابي" و"الاعتداء الشخصي" على الرئيس الروسي سيدفعها لتشديد موقفها في المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع.
ويأتي هذا التصعيد المفاجئ للتوتر الدبلوماسي بعد وقت قصير من تصريحات أميركية وأوكرانية تُشير إلى إحراز تقدّم في المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
وتثير هذه الاتهامات التي وصفتها كييف بـ"المفبركة" لغرض "التلاعب" بمسار السلام شكوكا حول استمرار المفاوضات الدبلوماسية التي انطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر في محاولة لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واعتبر الاتحاد الأوروبي الأربعاء أن موسكو تسعى من خلال "مزاعم لا أساس لها" إلى "تقويض التقدّم المحرز نحو السلام بدفع من أوكرانيا وشركائها الغربيين".
وأظهر الفيديو الذي صُوّر ليلا، طائرة مسيّرة متضررة سقطت على الثلج في منطقة حرجية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم المزعوم كان "محددا ومُخططا له بدقة، ونُفّذ على مراحل".
ولم تحدّد السلطات الروسية مكان وجود بوتين وقت الهجوم المزعوم الذي قالت إنه شنّ ليل 28-29 كانون الأول/ديسمبر على دارة لبوتين في منطقة نوفغورود.
وتحاط عادة مقرّات إقامة الرئيس الروسي بسريّة كبيرة.
وقالت وزارة الدفاع إن الهجوم بدأ حوالى الساعة السابعة مساء في 28 كانون الأول/ديسمبر بشنّ عدد "كبير" من المسيّرات على دارة بوتين التي لم تصبها أضرار.
ونشرت الوزارة أيضا شريط فيديو لرجل من منطقة روشينو قالت إنه شهد على الحادثة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن