Erbil 28°C الخميس 29 كانون الثاني 13:14

الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط قبالة ساحل فنزويلا وكراكاس تعد ذلك "سرقة وخطف وقرصنة"

Zagros TV

زاكروس - وكالات

أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم أمس السبت أن الولايات المتحدة اعترضت ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا في المياه الدولية، في خطوة تأتي بعد أيام فقط من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "حصار" جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها.

وهذه هي المرة الثانية في الأسابيع القليلة الماضية التي تلاحق فيها الولايات المتحدة ناقلة نفط بالقرب من فنزويلا وسط حشد عسكري أمريكي كبير في المنطقة.

وأكدت نويم أن خفر السواحل اعترض ناقلة كانت ترسو آخر مرة في فنزويلا. "وقالت في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي "ستواصل الولايات المتحدة ملاحقة الحركة غير المشروعة للنفط الخاضع للعقوبات الذي يُستخدم لتمويل إرهاب المخدرات في المنطقة. سنجدكم وسنوقفكم".

وقالت آنا كيلي المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الناقلة تحمل نفطا خاضع للعقوبات.

وقالت الحكومة الفنزويلية في بيان إنها ترفض الاستيلاء على سفينة جديدة تنقل النفط، واصفة ذلك بأنه "عمل خطير من أعمال القرصنة الدولية"، وذلك بعد أن احتجزت الولايات المتحدة ناقلة أخرى بالقرب من سواحلها.

وأضاف البيان أن فنزويلا "تستنكر وترفض سرقة وخطف سفينة خاصة جديدة تنقل النفط، وكذلك الاختفاء القسري لطاقمها، الذي ارتكبه أفراد من الجيش الأمريكي في المياه الدولية".

وقالت كراكاس إنه سيتم إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمنظمات الأخرى متعددة الأطراف والحكومات بهذه الأفعال.

وقال ترامب يوم الثلاثاء "أصدرت أمرا بفرض حصار كامل وشامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها".

ومنذ استيلاء قوات أمريكية على ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة سواحل فنزويلا الأسبوع الماضي، فرض حظر فعلي على النفط، إذ بقيت السفن المحملة بملايين البراميل في المياه الفنزويلية بدلا من المخاطرة بالمصادرة.

ومنذ عملية المصادرة الأولى، انخفضت صادرات النفط الخام الفنزويلية انخفاضا حادا.

ويشهد سوق النفط حاليا وفرة في المعروض، إذ تتواجد ملايين البراميل من النفط على متن ناقلات قبالة سواحل الصين بانتظار تفريغها. وإذا استمر الحظر لفترة، فمن المرجح أن يؤدي فقدان ما يقارب مليون برميل يوميا من إمدادات النفط الخام إلى ارتفاع أسعار الخام.

ومنذ فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة في فنزويلا عام 2019، لجأ التجار ومصافي النفط الذين يشترون النفط الفنزويلي إلى استخدام "أسطول الظل" من ناقلات النفط التي تخفي مواقعها، بالإضافة إلى سفن خاضعة للعقوبات لنقلها النفط الإيراني أو الروسي.

وأفاد محللون في قطاع الشحن أن الأسطول غير الرسمي أو ما يعرف بأسطول الظل معرض لإجراءات عقابية محتملة من الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات موقع تانكرز تراكرز دوت كوم أنه حتى هذا الأسبوع، من بين أكثر من 70 ناقلة نفط في المياه الفنزويلية تشكل جزءا من أسطول الظل، تخضع حوالي 38 ناقلة لعقوبات من وزارة الخزانة الأمريكية.

وأضاف الموقع أن 15 ناقلة على الأقل من هذه الناقلات محملة بالنفط الخام والوقود.

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.