رويترز
أفاد أربعة أشخاص مطلعين اليوم الاثنين بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم زيارة السعودية في منتصف أيار في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه في ولايته الثانية في كانون الثاني.
وأضافت المصادر أن من المرجح أن تشمل موضوعات النقاش حرب روسيا المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا والحرب في غزة والاستثمارات. وقال أحد المصادر "الهدف في حدود منتصف أيار".
وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك استضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا، ومسعى البيت الأبيض إلى إضافة السعودية إلى الدول العربية الموقعة على اتفاقيات إبراهيم مع إسرائيل.
وقال مسؤول في البيت الأبيض "يجري النظر حاليا في إمكانية قيام الرئيس برحلة خارجية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم المعلومات عند إقرارها رسميا".
ويقول ترامب إنه من المرجح أن يسافر إلى السعودية لإبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.
وأشار إلى أن أول رحلة خارجية له في ولايته الأولى كانت إلى الرياض عام 2017 للإعلان عن استثمارات سعودية قُدرت قيمتها آنذاك بمبلغ 350 مليار دولار.
وفي الأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى.
وقال ترامب إن دولا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات. وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن