زاكروس - أربيل
حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس، اليوم الإثنين من القدس من أن الضربات الإسرائيلية على سوريا ولبنان من شأنها أن تؤدي إلى "مزيد من التصعيد" في المنطقة.
وأضافت كالاس خلال مؤتمر صحافي إلى جانب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر "يجب أن تكون الأعمال العسكرية متناسبة، والضربات الإسرائيلية على سوريا ولبنان تنذر بمزيد من التصعيد".
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن سبعة أشخاص قتلوا في نهاية الأسبوع الماضي في قصف إسرائيلي، بينما قالت إسرائيل إنها شنت الهجوم ردًا على إطلاق صواريخ في اتجاهها. ونفى حزب الله اللبناني مسؤوليته عن ذلك.
ورغم وقف إطلاق النار عبر الحدود اللبنانية بين إسرائيل وحزب الله الذي دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني، واصلت إسرائيل الهجمات على لبنان وتقول إنها تستهدف قيادات في حزب الله وبنى تحتية عسكرية للحزب.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة.
وفي سوريا، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية على مواقع عسكرية منذ أن أطاحت فصائل المعارضة الإسلامية بقيادة هيئة تحرير الشام بحكم الرئيس بشار الأسد في كانون الأول.
وتقول إسرائيل إنها تريد منع وصول الأسلحة إلى أيدي السلطات الجديدة التي تعتبرها متطرفة.
وقالت كالاس "نحن نعتقد أن هذه الأمور غير ضرورية لأن سوريا حاليا لا تهاجم إسرائيل، وهذا يغذّي التطرف المناهض أيضا لإسرائيل، وهو ما لا نريد أن نراه".
ونشر الجيش الإسرائيلي قواته في المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة في هضبة الجولان الفاصلة بين الجزء المحتل من الجولان الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ عام 1967، والجزء الذي لا يزال تحت سيطرة سوريا.
وطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنزع السلاح من جنوب سوريان وقال إن بلاده لن تتسامح مع وجود قوات من السلطات الجديدة جنوب دمشق.
واتهمت وزارة الخارجية السورية من جانبها إسرائيل بشن حملة ضد "استقرار البلاد".
وستجري كالاس محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى في وقت لاحق الإثنين في الضفة الغربية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن