Erbil 20°C السبت 05 نيسان 07:29

أنقرة تطلب من العمال الكوردستاني إلقاء السلاح "فوراً ودون شروط"

Zagros TV

زاكروس - أربيل

طالبت تركيا، اليوم الخميس حزب العمال الكوردستاني بإلقاء السلاح "فورا ودون شروط" بعد أسبوع من دعوة مؤسسه عبدالله أوجلان إلى حله.

ويتوجه هذا النداء إلى كل مقاتلي حزب العمال من كورد تركيا، وقالت وزارة الدفاع التركية "على حزب العمال الكوردستاني وجميع الفصائل المرتبطة به وقف أنشطتهم الإرهابية وحلّ أنفسهم فورا وبدون شروط والقاء السلاح".

وكان حزب العمال أعلن في الأول من آذار تجاوبه مع دعوة أوجلان المسجون في تركيا منذ 26 عاما، معلنا وقف إطلاق نار مع أنقرة يؤمل منه أن يضع حدا لتمرد دام أربعة عقود خلف ما لا يقل عن 40 ألف قتيل.

وقال الحزب في بيان "لن تقوم أيّ من قواتنا بتنفيذ عمليات مسلحة، ما لم تُشن الهجمات ضدنا"، مؤكدا في الوقت عينه بأنه "لا بدَّ من ضمان تحقيق الظروف السياسية الديمقراطية والأرضية القانونية أيضاً لضمان النجاح".

وفي اليوم نفسه، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن أنقرة ستواصل عملياتها العسكرية ضد العمال الكوردستاني إذا "لم يتم الوفاء بهذا التعهد".

وبينما تجاوز الصراع الحدود التركية منذ عقود، يطالب العراق بانسحاب الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكوردستاني من أراضيه، في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

وقال مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم الأعرجي لفرانس برس أمس الأربعاء "لا نريد حزب العمال الكوردستاني على أراضينا ولا الجيش التركي... العراق يريد انسحاب الجميع".

ولفت إلى أن "القوات التركية موجودة (في العراق) بذريعة وجود حزب العمال الكوردستاني". وأوضح أن "تركيا أكّدت في أكثر من اجتماع أن ليست لديها أي أطماع بالأراضي العراقية".

ويعدّ الكورد ثاني أكبر قومية في تركيا، وينتشرون في دول عدة في المنطقة خصوصا العراق وسوريا وإيران، حيث تمثلهم أحزاب سياسية.

وفي ختام أربعة أشهر من الحوار الذي بدأته السلطات التركية بقيادة حزب المساواة وديموقراطية الشعوب أطلق أوجلان (75 عاما) نداء من أجل "السلام ومجتمع ديموقراطي" وأمر حزب العمال الكوردستاني "بإلقاء السلاح... وحلّ نفسه".

ومنذ سجن أوجلان في العام 1999، جرت محاولات عديدة لإنهاء النزاع.

وبعد انهيار آخر جولة محادثات في العام 2015، لم يتمّ إجراء أي اتصال آخر لاستئنافها وصولا إلى تشرين الأول الماضي عندما بادرت الحكومة التركية إلى هذه العملية عبر حليفها زعيم "حزب الحركة القومية التركية" دولت بهجلي الذي دعا أوجلان إلى نبذ العنف وحلّ حزبه لقاء الإفراج المبكر عنه.

وفي حين أكد الحزب استعداده لتلبية الدعوة، شدد على أن تنفيذها لا يمكن أن يتم ما لم يتمتع أوجلان بالقدرة على "العيش والعمل بحرية جسدية".

 

الأخبار الشرق الاوسط تركيا

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

Video Player is loading.
Current Time 0:00
Duration 0:00
Loaded: 0%
Stream Type LIVE
Remaining Time 0:00
 
1x
مباشر الآن

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.