زاكروس - أربيل
أعلنت وزارة الداخلية التركية اليوم الإثنين، إيقاف رئيس بلدية عاشر (كوردي) عن العمل في شرق البلاد، بتهمة "الإرهاب".
ويأتي هذا الاتهام الجديد لرئيس بلدية من حزب المساواة وديموقراطية الشعوب (دام بارتي) القوة الثالثة في البرلمان، في وقت يجري الحزب والحكومة التركية مفاوضات مع زعيم حزب العمّال الكوردستاني عبد الله أوجلان، لوضع حد للعنف.
وقالت وزارة الداخلية في بيان: "بسبب الحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات وثلاثة أشهر بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية مسلّحة.. أوقفت وزارة الداخلية مهلت ألكان رئيس بلدية منطقة كاجيزمان في محافظة قارص مؤقتا عن ممارسة مهامه".
وندّد حزب المساواة وديموقراطية الشعوب في منشور على منصة إكس، بـ"حرب تشنّها حكومة حزب العدالة والتنمية على حق الشعب في التصويت وفي أن يُنتخب".
وقال "مجالسنا البلدية مستهدفة لأنّها تخدم الناس وتعطل منظومة الفساد".
وكما هو الحال بالنسبة إلى رؤساء البلديات المفصولين سابقا، سيتمّ تعيين موظف إداري ليحل محلّ ألكان.
وصعّدت أنقرة في الآونة الأخيرة من ضغوطها على الكورد والمتعاطفين معهم والمتهمين بـ"الإرهاب" في الوقت الذي يستمرّ الحوار الذي بدأته بمبادرة منها مع حزب العمال الكوردستاني، بهدف التوصل إلى هدنة.
وأوقف نحو 300 "عضو مفترض في منظمات إرهابية" الأسبوع الماضي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن