زاكروس - أربيل
أكدت وزارة الدفاع الاتحادية ولجنة الدفاع النيابية، اليوم السبت (7 كانون الأول 2024)، على تحصين الحدود العراقية مع سوريا، فيما أعادت قيادة عمليات غرب نينوى انتشار قطعاتها في المنطقة الحدودية غربي البلاد.
وذكر بيان لوزارة الدفاع أنه "تنفيذاً لتوجيهات وزير الدفاع ثابت محمد العباسي ورئيس أركان الجيش، باشرت قيادة عمليات غرب نينوى المتمثلة بقيادة الفرقة المشاة الخامسة عشرة وفرقة المشاة العشرين بإعادة انتشارها على الشريط الحدودي العراقي السوري من قضاء ربيعة إلى سنجار بعد وصول قطعات إضافية مدرعة لتعزيز إسناد قوات الحدود الماسكة لقاطع المسؤولية".
في سياق متصل، قال رئيس لجنة الدفاع النيابية كريم عليوي المحمداوي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية وقائد قوات الحدود :"نطمئن الشعب العراقي على أن الحدود العراقية السورية مؤمنة"، مقدماً، "شكره لوزير الداخلية وقائد قوات الحدود على هذا الإنجاز الذي قدموه في تأمين الحدود العراقية السورية".
وأضاف المحمداوي، أن "هناك اطمئنانا من الشارع العراقي لما يجري من تأمين للحدود العراقية السورية"، منبها، بأن "جهود وزارة الداخلية كانت واضحة ومهنية وهناك استقرار أمني".
تأتي المواقف العراقية بشأن الحدود على خلفية تعرض سوريا منذ 27 تشرين الثاني الماضي، لهجمات من فصائل مسلحة وتمكنت من الدخول إلى مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية وكذلك حماه وسط البلاد، ووصلو لمشارف العاصمة دمشق من الاتجاه الجنوبي وحمص من الشمال.
وأكد المحداوي أن "الاستقرار موجود على الحدود العراقية السورية".
و تمتد الحدود العراقية السورية بمسافة 600 كم من المثلث (السوري العراقي التركي) شمالاً وصولاً إلى الحدود مع الأردن جنوباً.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن