Erbil 15°C السبت 15 حزيران 04:44

مؤشرات على "قرب" التوصل الى اتفاق في غزة لإطلاق رهائن وهدنة مؤقتة

Zagros TV

أ ف ب

تؤشر تصريحات صادرة عن أطراف معنيين بالحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء الى "قرب" التوصل لاتفاق بشأن هدنة مؤقتة مقابل الإفراج عن رهائن احتجزوا أثناء هجوم حماس، في 7 من تشرين الأول الماضي، تم خلاله أخذ نحو 240 شخصا رهائن، بينهم أجانب، ونقلهم الى القطاع، وفق السلطات الإسرائيلية.

ويتوقع أن يتيح الاتفاق الذي يتم بحثه بوساطة قطرية بالدرجة الأولى، إفراج الجانب الفلسطيني عن عشرات من الرهائن، مقابل إطلاق إسرائيل عددا من الأسرى الفلسطينيين في سجونها، ووقف الأعمال القتالية لأيام معدودة.

وقال رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية فجر الثلاثاء إنّ "الحركة سلّمت ردّها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصّل لاتفاق الهدنة".

وأتى تصريح هنية المقيم في الدوحة، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن "اعتقاده" بأن الاتفاق وشيك.

وكان رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أكد الأحد أن انجاز الاتفاق يتوقف على قضايا "بسيطة" و"لوجستية".

وبحال انجازه، سيكون هذا الاتفاق الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس.

وأدى هجوم الحركة الى مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل غالبيتهم من المدنيين قضى معظمهم في اليوم الأول من الهجوم، وفق السلطات الإسرائيلية. 

وأعلنت حكومة حماس الإثنين أن حصيلة القتلى تجاوزت 13300، بينهم أكثر من 5600 طفل.

ولا يزال مصير الغالبية العظمى من الرهائن مجهولا. وأفرجت الحركة عن أربع نساء، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تحرير جندية رهينة، والعثور على جثتين لرهينتين.

ونقلت فرانس برس عن مصدرين مطّلعين على مفاوضات الاتّفاق، قولهما: إنّ "الصفقة تتضمنّ هدنة لخمسة أيام تشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار والأعمال القتالية، ووقفاً تامّاً لتحليق الطيران الإسرائيلي في سماء قطاع غزة، باستثناء مناطق الشمال حيث سيوقف تحليق الطيران لمدة ستّ ساعات يومياً فقط".

وأضاف المصدران أنّ "الصفقة تتضمّن إطلاق سراح ما بين 50 ومئة" رهينة محتجزين في قطاع غزة "لدى حماس والجهاد الإسلامي من المدنيين وحمَلة الجنسيات الأجنبية من غير الجنود، مقابل إفراج إسرائيل عن 300 أسير من الأطفال والنساء" الفلسطينيين.

وأوضحا أنّ الإفراج عن هؤلاء "سيتمّ على مراحل، بمعدّل عشرة أسرى من الإسرائيليين يومياً مقابل ثلاثين أسيراً فلسطينياً، على أن يتمّ الإفراج عمّن يتبقّى في اليوم الأخير".

ويتضمّن الاتفاق "إدخال ما بين مئة و300 شاحنة من المساعدات الغذائية والطبّية بما في ذلك الوقود، إلى كافة مناطق القطاع، بما فيها الشمال"، وفق المصدرين اللذين أكدا أنّ "احتمالات التغيير في البنود تبقى قائمة".

وأشارا الى أن "إسرائيل أصرّت على ترابط العائلة، أي أنّه في حال الإفراج عن سيدة ينبغي الإفراج أيضاً عن زوجها حتى لو كان عسكرياً، وهو ما رفضته حماس، لكنّ مصر وقطر تعملان حالياً بتنسيق مع الإدارة الأميركية لإنهاء هذه النقطة". 

وما أن تُحلّ هذه النقطة "سيتمّ إعلان موعد الهدنة الإنسانية لخمسة أيام قابلة للتجديد"، وفق المصدرين.

وصعّدت عائلات الرهائن الإسرائيليين من ضغوطها على حكومة بنيامين نتانياهو في الأيام الأخيرة، لاسيما عبر مسيرة راجلة انطلقت من تل أبيب الى القدس.

وقال نتانياهو بعد لقائه وفدا منهم "لن نوقف القتال حتى نعيد الرهائن".

الأخبار الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.