Erbil 15°C الخميس 13 حزيران 16:00

"أقرب من أي وقت مضى".. واشنطن تتحدث عن اتفاقٍ لإطلاق رهائن لدى حماس

سيشمل على الأرجح وقفاً ممتداً للقتال ويسمح بتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة.
فلسطينيون يغادرون مساكنهم المدمرة عقب القصف الإسرائيلي

زاكروس عربية – أربيل

قال مسؤول بالبيت الأبيض، اليوم الأحد، إن التوصل إلى اتفاق على إطلاق سراح بعض الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة بات "أقرب من أي وقت مضى" خلال الحرب التي تخوضها الحركة مع إسرائيل.

أضاف نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون فاينر أن الاتفاق على إطلاق سراح "أكثر بكثير من 12" رهينة سيشمل على الأرجح وقفاً ممتداً للقتال ويسمح بتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة.

يأتي هذا فيما تصاعدت حدة المعارك، الأحد، بعد يوم من نفي مسؤولين إسرائيليين وأميركيين تقريرا لصحيفة واشنطن بوست يفيد بالتوصل إلى اتفاق.

فيما تابع فاينر في تصريحات لبرنامج على شبكة (إن.بي.سي) "ما يمكنني قوله في هذه المرحلة أن بعض مجالات الخلاف العالقة، في مفاوضات معقدة وحساسة جدا، تم تضييقها".

أضاف "أعتقد أننا أصبحنا أقرب مما كنا عليه منذ فترة طويلة، وربما أقرب مما كنا عليه منذ بداية هذه العملية، من إبرام هذا الاتفاق".

هذا وفي وقت سابق، الأحد، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني أن انجاز اتفاق للإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس، يتوقف على قضايا "بسيطة" و"لوجستية".

وقال في مؤتمر صحفي في الدوحة إن "التحديات المتبقية في المفاوضات بسيطة للغاية مقارنة بالتحديات الأكبر، فهي لوجستية وعملية أكثر".

كذلك أوضح أن المفاوضات بشأن الاتفاق تشهد "تقلبات بين الحين والآخر في الأسابيع القليلة الماضية".

أردف الوزير "أعتقد أنني الآن أكثر ثقة بأننا قريبون بما يكفي للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يعيد الناس بأمان إلى منازلهم"، دون أن يعطي مهلة زمنية لذلك.

في الأثناء، قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل هرتسوغ في مقابلة على شبكة إيه.بي.سي، الأحد، إن إسرائيل تأمل في الإفراج عن عدد كبير من الرهائن المحتجزين لدى حماس "في الأيام المقبلة".

لكن فاينر حذر من أنه "لن يكون هناك اتفاق على شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء. مثل هذه المفاوضات الحساسة يمكن أن تنهار في اللحظة الأخيرة".

إلى ذلك احتجزت حماس نحو 240 شخصاً خلال هجوم غير مسبوق عبر الحدود على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى فرض حصار مطبق على غزة واستهدافها بغارات جوية عنيفة واجتياح الأراضي الفلسطينية للقضاء على الحركة.

وقال فاينر لشبكة (إن.بي.سي) "نحن نتحدث عن أكثر بكثير من 12 (رهينة)"، وأضاف "من الممكن أن يشمل ذلك على الأرجح فترة ممتدة من توقف القتال، فترة تمتد لعدة أيام"، ليردف "نعتقد أن ذلك سيمكننا من إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. وهذه أولوية تحت أي ظرف من الظروف".

كما قال فاينر إن على إسرائيل عدم تنفيذ عمليات قتالية ضد حركة حماس في جنوب قطاع غزة إلا بعد التفكير في سلامة المدنيين الفلسطينيين النازحين ووضع ذلك في الاعتبار.

فاينر ذكر  أيضاً في مقابلة منفصلة مع شبكة (سي.بي.إس) "في حالة تنفيذ إسرائيل عمليات قتالية على الأرجح، بعضها في الجنوب، فإننا نرى... أن لها الحق في ذلك"، إلا أنه استدرك قائلا "نعتقد أن عملياتها لا ينبغي أن تمضي قدما حتى يُوضع هؤلاء الأشخاص، هؤلاء المدنيون الإضافيون، في الاعتبار خلال التخطيط العسكري".

وتسبب الهجوم الإسرائيلي في تدمير مساحات واسعة في الجزء الشمالي من القطاع وتحويلها إلى أنقاض، بينما غادر نحو ثلثي سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى الجنوب.

كذلك حث فاينر إسرائيل على استخلاص الدروس من عملياتها العسكرية في شمالي قطاع غزة وتوفير حماية أكبر للمدنيين من خلال تقليص منطقة القتال وتحديد الأماكن التي يمكن للمدنيين اللجوء إليها.

وقالت وزارة الصحة في غزة، الأحد، إن 13 ألف شخص قُتلوا من جراء القصف الإسرائيلي، وإنه بين القتلى الذين تم إحصاؤهم حتى الآن أكثر من 5500 طفل و3500 امرأة، وفق المصدر نفسه. وسجلت أيضاً إصابة 30 ألف شخص.

الأخبار العالم

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.