Erbil 9°C الأحد 04 كانون الأول 11:06

التشرينيون يدعون للتظاهر السبت المقبل وتجنب اقتحام المنطقة الخضراء

 رفضاً لمنظومة "القتل والفساد"
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل 

دعا متظاهرو تشرين، الشعب العراقي إلى النزول إلى "ميادين الثورة" في 1 تشرين الأول المقبل "للتعبير عن رفضهم القاطع لمنظومة الفساد وتجسيد الوفاء لدماء شهداء تشرين"، مؤكدين على عدم الانجرار خلف دعوات اقتحام المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد، وحمّلوا القائد العام للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ضمان أمن وسلامة المتظاهرين وحمايتهم.

وقال الحراك الشعبي العراقي، عبر بيان أصدره اليوم الثلاثاء (27 أيلول 2022)، "في الوقت الذي نقف فيه على مشارف السنة الرابعة لانطلاق ثورة تشرين العظيمة في روحها وصمودها وتضحياتها، نجدد الولاء للعراق الواحد الحر والوفاء لشهداء تشرين الأبرار واعتماد السبل السلمية الواعية والكفيلة لتحقيق مطالب شعبنا المشروعة".

وأضاف: "لما لساحة التحرير في بغداد وسوح الاحتجاجات في المحافظات الأخرى من رمزية في النفوس وما سالت فيها من دماء زكية وحرصاً منا على أرواح شبابنا فهم ثروتنا الحقيقية، ندعو الشعب العراقي إلى النزول إلى ميادين الثورة في 1 تشرين الأول لنؤكد رفضنا القاطع لمنظومة القتل والفساد وتجسيد الوفاء لدماء شهداء تشرين".

الحراك أكد في بيانه على "سلمية التظاهرات في كافة مراحلها، فالسلمية هي هوية تشرين وسلاحها الفاعل بوجهة القتلة ومصدر شرعيتها، وعدم التقرب أو المساس بالممتلكات والمصالح العامة والخاصة".

كما دعا "الشباب الى عدم الانجرار خلف دعوات دخول واقتحام الخضراء تحت أي ذريعة لتفادي الاحتكاك مع الأجهزة الأمنية ولتفويت الفرصة على المندسين وتجار الدم"، مشيراً الى "رفع العلم العراقي والشعارات الوطنية فقط".

كذلك دعا "الحركات الشعبية لنبذ الخلافات التي تراهن عليها منظومة المحاصصة والفساد وتوحيد الكلمة والصفوف".

وحمّل الحراك، القائد العام للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية "ضمان أمن وسلامة المتظاهرين وحمايتهم".

وشدد على "استمرارية نهج تشرين كمعبر حقيقي عن إرادة غالبية الشعب العراقي الرافضة لمنظومة المحاصصة والفساد.

وأشار الى "نكث حكومة تصريف الأعمال الحالية بوعدها في الكشف عن قتلة المتظاهرين وافلاتهم من العقاب واهمال ملف المغيبين قسراً من الناشطين".

وقال الحراك، وفق البيان، أن التجمع يبدأ في ساحة التحرير الساعة 11 صباحاً، وفي سوح المحافظات الأخرى الساعة الثالثة عصراً.

كما أكد على "تمسكه بمطالب تشرين المشروعة ومتبنياتها الوطنية المعلنة، والمفضية إلى اسقاط المنظومة السياسية الفاسدة المترهلة، وإقامة البديل الديمقراطي المؤسساتي"، مشدداً على "التزامه الأخلاقي واصراره على محاسبة قتلة الثوار ورعاية أسر الشهداء مع المصابين والجرحى وإطلاق سراح الناشطين والمعتقلين والكشف عن مصير المغيبين واسقاط الدعاوى الكيدية بحق الملاحقين منهم".

ولفت الحراك الى أن "هناك خارطة طريق تكشف تفاصيل وآليات عمل الحراك الشعبي العراقي ومشروعه الوطني، ستعلن من خلال مؤتمر عام لقوى تشرين والتغيير بعد 1 تشرين الأول المقبل".

وفي نهاية آب الماضي، وقعت مواجهات مسلّحة في المنطقة الخضراء المحصنة بين مؤيّدين لمقتدى الصدر ومسلحين، ما أسفر عن سقوط 30 قتيلاً في صفوف التيار الصدري.

وبحسب الدائرة الاعلامية لمجلس النواب العراقي، فإن البرلمان سيعقد غد الأربعاء الموافق للثامن والعشرين من شهر أيلول الجاري جلسته رقم 4 في الساعة الواحدة ظهراً، ويتضمن جدول أعمال الجلسة التصويت على استقالة رئيس مجلس النواب من منصبه، وانتخاب النائب الأول لرئيس المجلس.

ولا تزال الأزمة السياسية في البلاد قائمةً بقوّة، إذ يعيش العراق شللاً سياسياً تاماً منذ الانتخابات التشريعية في تشرين الأول 2021، ولم تفضِ مفاوضات لامتناهية بين القوى السياسية الكبرى إلى انتخاب رئيس للجمهورية أو تكليف رئيس للحكومة.

ويطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخصم الأساسي للإطار التنسيقي، بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، في المقابل يشترط الإطار التنسيقي تعيين رئيس جديد للحكومة قبل إجراء أيّ انتخابات جديدة.

وأثار ترشيح الإطار التنسيقي لمحمد شياع السوداني حفيظة الصدر الذي اقتحم أنصاره في أواخر تموز المنطقة الخضراء المحصّنة في وسط بغداد والتي تضمّ مبنى البرلمان ومؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، وسيطروا بعدها على المبنى، وذلك احتجاجاً على ترشيح الإطار التنسيقي للسوداني لرئاسة الوزراء.

وفي وقت سابق، أيّد تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكوردستاني تنظيم "انتخابات مبكرة" على أن تجرى بعد تشكيل الحكومة.

ووفقاً للدستور العراقي، لا يمكن حلّ البرلمان إلا بناء على طلب من ثلثي أعضاء مجلس النواب أو بطلب من رئيس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية.

الأخبار العراق الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.