Erbil 15°C الأحد 04 كانون الأول 12:03

الحكومة الاتحادية تخصص ملياري دينار لتغطية نفقات "شهداء وجرحى تظاهرات المنطقة الخضراء"

Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل 

قرر مجلس الوزراء العراقي، خلال جلسته التي عقدت اليوم الثلاثاء (27 أيلول 2022)، تخصيص ملياري دينار لتغطية نفقات شهداء وجرحى التظاهرات الأخيرة في المنطقة الخضراء.

وقال وزير التربية علي الدليمي، في مؤتمر صحفي عقب الجلسة، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بيّن "ما تحقق من لقاءات مع قادة ورؤساء دول العالم في نيويورك والتي أوضحت الدور الكبير الذي يلعبه العراق في إقامة علاقات متوازنة إقليميا ودولياً، وقد أشاد قادة العالم بما يلعبه العراق بالمرحلة الحالية لتحقيق الأمن الدولي والإقليمي في المنطقة".

كما تحدث الكاظمي، عما "حققه العراق في المجال التعليمي والتربوي لا سيما بأزمة كوفيد 19، وأوضح أن النظام التعليمي مازال صامداً رغم التحديات".

وأشار الدليمي الى أن مجلس الوزراء قرر "تقديم دعم مالي للقوات المسلحة الجوية لمواجهة التنظيمات الإرهابية التي تستهدف العراق ولمواجهة الإرهاب ودحره أينما كان".

كما تقرر "قيام وزارة المالية بتمويل مكتب رئيس الوزراء بملياري دينار لتغطية نفقات الشهداء والجرحى الذين سقطوا في المنطقة الخضراء في التظاهرات الأخيرة". 

كذلك استضاف مجلس الوزراء، نائب قائد العمليات المشتركة، عبد الأمير الشمري، والذي لفت بدوره الى احتياجات القوات الأمنية لتأمين الاستقرار والمحافظة على متطلبات العملية الأمنية، وفق الدليمي.

وفي نهاية آب الماضي، وقعت مواجهات مسلّحة في المنطقة الخضراء المحصنة بين مؤيّدين لمقتدى الصدر ومسلحين، ما أسفر عن سقوط 30 قتيلاً في صفوف التيار الصدري.

وبحسب الدائرة الاعلامية لمجلس النواب العراقي، فإن البرلمان سيعقد غد الأربعاء الموافق للثامن والعشرين من شهر أيلول الجاري جلسته رقم 4 في الساعة الواحدة ظهراً، ويتضمن جدول أعمال الجلسة التصويت على استقالة رئيس مجلس النواب من منصبه، وانتخاب النائب الأول لرئيس المجلس.

ولا تزال الأزمة السياسية في البلاد قائمةً بقوّة، إذ يعيش العراق شللاً سياسياً تاماً منذ الانتخابات التشريعية في تشرين الأول 2021، ولم تفضِ مفاوضات لامتناهية بين القوى السياسية الكبرى إلى انتخاب رئيس للجمهورية أو تكليف رئيس للحكومة.

ويطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخصم الأساسي للإطار التنسيقي، بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، في المقابل يشترط الإطار التنسيقي تعيين رئيس جديد للحكومة قبل إجراء أيّ انتخابات جديدة.

وأثار ترشيح الإطار التنسيقي لمحمد شياع السوداني حفيظة الصدر الذي اقتحم أنصاره في أواخر تموز المنطقة الخضراء المحصّنة في وسط بغداد والتي تضمّ مبنى البرلمان ومؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، وسيطروا بعدها على المبنى، وذلك احتجاجاً على ترشيح الإطار التنسيقي للسوداني لرئاسة الوزراء.

وفي وقت سابق، أيّد تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكوردستاني تنظيم "انتخابات مبكرة" على أن تجرى بعد تشكيل الحكومة.

ووفقاً للدستور العراقي، لا يمكن حلّ البرلمان إلا بناء على طلب من ثلثي أعضاء مجلس النواب أو بطلب من رئيس الوزراء وموافقة رئيس الجمهورية.

الأخبار العراق الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.