Erbil 7°C الأربعاء 07 كانون الأول 02:07

إيران.. مزيد من القتلى والمعتقلين والعفو الدولية تدعو لتحرك دولي عاجل لوضع حد للقمع

قطع الإنترنت المفروض عمدا" في البلاد مع حجب واتساب وإنستغرام وغيرهما من تطبيقات التراسل
Zagros TV

زاكروس عربية - أربيل

دخلت الاحتجاجات المتواصلة في إيران، اليوم الأحد (25 أيلول 2022)، يومها التاسع، على الرغم من كافة الأساليب التي اعتمدتها السلطات ضد المتظاهرين، فيما أعلنت وسائل اعلام ايرانية رسمية، مقتل 41 شخصا على الأقل واعتقال مئات الأشخاص المتظاهرين احتجاجا على وفاة الشابة، مهسا أميني، أثناء احتجازها لدى الشرطة، وفق حصيلة جديدة.

فمن الضرب إلى إطلاق الرصاص الحي عمداً مرورا بقطع الإنترنت، وثق العديد من الناشطين أساليب الأمن في التعاطي مع التظاهرات التي رأى مراقبون للشأن الإيراني أنها الأقوى منذ عام 2019، والأكثر أهمية أيضاً، وظهر في بعض التسجيلات عناصر أمن يطلقون الذخيرة الحية على ما يبدو، باتجاه متظاهرين غير مسلحين في بيرانشهر وماهاباد وأورميا، وكذلك في شهري ري، بالضواحي الجنوبية للعاصمة طهران.

من جهتها اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن بإطلاق النار "بصورة متعمدة على متظاهرين، داعية إلى "تحرك دولي عاجل لوضع حد للقمع".

كما أبدت مخاوف حيال "قطع الإنترنت المفروض عمدا" في البلاد مع حجب واتساب وإنستغرام وغيرهما من تطبيقات التراسل، بحسب ما نقلت فرانس برس.

وأفاد التلفزيون الرسمي بأن عدد القتلى ارتفع إلى 41، كما بث لقطات تظهر "مثيري الشغب" على حدّ تعبيرهم - في شوارع شمال وغرب طهران إضافة إلى "بعض المحافظات"، قائلا إنهم أشعلوا النار في ممتلكات عامة وخاصة.

غير أن العدد قد يكون أكبر من ذلك إذ أفادت منظمة "ايران هيومن رايتس" غير الحكومية المعارضة التي تتخذ مقرا في أوسلو بسقوط ما لا يقل عن خمسين قتيلا خلال "قمع" التظاهرات.

وأفادت منظمة "نت بلوكس" غير الحكومية التي تعنى بمراقبة أمن الشبكات وحرية الانترنت بأن سكايب أصبح الآن مقيدا في إيران، في إطار الحملة على الاتصالات التي استهدفت آخر المنصات مثل "إنستغرام" و"واتسآب" و"لينكدإن".

يذكر أن الاحتجاجات اندلعت قبل أكثر من أسبوع تنديدا بوفاة الشابة الكوردية مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاما، بعد أن دخلت في غيبوبة إثر احتجازها من قبل ما يعرف بـ "شرطة الأخلاق" التي تفرض قواعد صارمة على لباس النساء في البلاد، وفرض ارتداء الحجاب الإلزامي.وقد أشعلت وفاتها نار الغضب في البلاد، حول عدة قضايا من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلا عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام، ولعبت النساء دورا بارزا في تلك الاحتجاجات، ولوحت محتجات بحجابهن وحرقنه.

كما قصت أخريات شعرهن على الملأ فيما دعت حشود غاضبة إلى سقوط المرشد علي خامنئي.

وتنفي السلطات أي ضلوع في وفاة أميني البالغة 22 عاما، وتندد بالمتظاهرين الذين ينزلون إلى الشارع كل مساء منذ 16 سبتمبر للتعبير عن غضبهم، فتصفهم بأنهم "مثيرو شغب" و"معادون للثورة".

وكان الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي توعد المحتجين الذين هتفوا ضد السلطة والمرشد علي خامنئي، ونظام الحكم الديني، مؤكدا أنه لن يسمح بما وصفه "أعمال الشغب".

ت: رفعت حاجي

الأخبار الشرق الاوسط ايران

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.