زاكروس عربية - أربيل
تباحث مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الثلاثاء، مع نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي للشرق الأوسط، دانا سترول، ملفات تتعلق بمكافحة الإرهاب واستمرار الدعم الدولي المقدم للعراق، إضافة إلى مخيم الهول.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان، أن الأعرجي، استقبل بمكتبه اليوم، سترول والوفد المرافق لها، وبحضور السفير الأميركي في بغداد ماثيو تولر.
وأضاف، أن اللقاء شهد بحث عدة ملفات تتعلق "بمكافحة الإرهاب واستمرار الدعم الدولي المقدم للعراق، إضافة إلى بحث ملف مخيم الهول الحدودي وتطورات الأزمة الروسية - الأوكرانية".
وشدد الأعرجي، بحسب البيان، "على أهمية الاستمرار بالضغط على داعش وملاحقته، لأنه مازال يشكل خطرا حقيقيا على المنطقة والعالم"، مشيرا إلى أن "مخيم الهول هو مصدر خطر حقيقي، وأن هذا الملف يمثل قلقا حقيقيا للعراق".
وأكد الأعرجي، أن "العراق يأمل أن يكون هناك حل للأزمة الأوكرانية - الروسية، وأن لا يتأثر العراق والشرق الأوسط بتداعيات هذه الأزمة".
من جانبها أعربت سترول، عن "التزام" الولايات المتحدة بدعم العراق ودعم القوات العراقية والالتزام باتفاقية الإطار الاستراتيجي ومخرجاتها.
وأشارت الى أن "هذا بدا واضحا من خلال تحول قوة المهام المشتركة إلى مهمة تمكين ومشورة ومساعدة للجانب العراقي"، مؤكدة أهمية تسليم الإرهابيين في مخيم الهول إلى دولهم ومحاكمتهم في بلدانهم.
وبينت سترول أن "الولايات المتحدة ستدعم هذا التوجه في مؤتمر مكافحة داعش الذي سيعقد في المغرب".
ويُعتبر مخيم الهول، الذي يقطنه أكثر من 70 ألف نسمة بين نازحٍ ولاجئ، نصفهم عراقيين، أحد أخطر المخيمات في العالم، حيث يضم عشرات الآلاف من عائلات مقاتلي تنظيم داعش.
وحذّرت الأمم المتحدة مراراً من تدهور الوضع الأمني في المخيم، حيث أفادت لجنة مجلس الأمن الدولي العاملة بشأن تنظيم داعش ومجموعات جهادية أخرى في تقرير نشرته في شباط الماضي عن "حالات من نشر التطرف والتدريب وجمع الأموال والتحريض على تنفيذ عمليات خارجية" في المخيم.
ويخشى خبراء من أن يشكل المخيم "حاضنة" لجيل جديد من مقاتلي التنظيم، وسط استمرار أعمال الفوضى والعنف وانسداد الأفق الدبلوماسي بإمكانية إعادة القاطنين فيه إلى بلدانهم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن