زاكروس عربية – أربيل
غرقت البارجة الروسية "موسكفا" في البحر الأسود إثر "حريق عرضي" حسب موسكو، وبعد إصابتها بصاروخ أوكراني بحسب كييف، في انتكاسة كبيرة لروسيا تثير مخاوف من تصاعد النزاع بينما تتهم موسكو كييف بقصف قرى على أراضيها.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، مساء أمس الخميس، إنه "أثناء سحب الطراد موسكفا إلى ميناء الوصول، فقدت السفينة استقرارها بسبب الأضرار التي لحقت بهيكلها في الحريق بعد انفجار الذخيرة".
وأضافت "في البحر الهائج غرقت السفينة".
وكانت الوزارة ذكرت، وفق ما نقلت "فرانس برس"، أنه "تم احتواء" النيران على متن السفينة وأنها "حافظت على قدرتها على أن تطفو"، مؤكدة أنها تحقق في أسباب الحادث.
فيما هللت كييف ملوحة بالنصر، ومؤكدة أن صواريخها هي التي فعلت فعلها.
لا بل غردت الحكومة الأوكرانية ساخرة على حسابها على تويتر من تلك "الفاجعة الروسية".
ولاعبة على الكلمات بالإنجليزية، علقت كاتبة: "سفينة حربية روسية تغرق!!".
كذلك قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، إن خسارة سفينة القيادة هذه "ضربة قاسية" للأسطول الروسي في المنطقة وتؤدي إلى "عواقب على" قدراتهم القتالية لأنها "عنصر أساسي في جهودهم لفرض هيمنة بحرية في البحر الأسود".
من جهته، كتب المتحدث باسم الإدارة العسكرية لمنطقة أوديسا سيرغي براتشوك على تطبيق تلغرام أن "موسكفا" كانت "تؤمن الغطاء الجوي للسفن الأخرى خلال عملياتها لا سيما قصف الساحل ومناورات الإنزال".
بدوره أشار حاكم منطقة أوديسا الأوكراني ماكسيم مارشينكو إن القوات المسلحة الأوكرانية قصفت موسكفا بصواريخ "نبتون" أوكرانية الصنع ما ألحق "أضرارا كبيرة" بالسفينة.
ويشكل غرق السفينة الحربية انتكاسة كبيرة لروسيا أيا تكن أسبابه.
وبعد رفضه أولا، وافق الرئيس الأميركي جو بايدن على الطلب الأوكراني، الأربعاء، ووعد بمساعدة عسكرية جديدة ضخمة بقيمة 800 مليون دولار تشمل مدرعات ومدافع بعيدة المدى.
ويقول محللون إن الرئيس الروسي الذي يواجه مقاومة أوكرانية شرسة، يريد تحقيق نصر في دونباس قبل العرض العسكري في التاسع من أيار/مايو في الساحة الحمراء في ذكرى انتصار السوفيات على النازيين في 1945.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن