زاكروس عربية – أربيل
تفاقمت الأزمة التي دخل فيها اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو عقب تحطيمه لهاتف أحد المشجعين الصغار خلال مباراة مانشستر يونايتد وإيفرتون التي خسرها على أرض إيفرتون السبت في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وفتحت الشرطة البريطانية، اليوم الأحد (10 نيسان 2022)، تحقيقا في الواقعة التي ضرب فيها رونالدو يد أحد المشجعين الذي كان يقوم بتصويره أثناء خروجه من المستطيل الاخضر لملعب خاسراً.
وتفاقمت القضية، عندما أعلنت شرطة ليفربول أنها فتحت تحقيقا في القضية، وأنها تتعاون مع إدارة نادي إيفرتون لكشف الملابسات.
وقال بيان الشرطة: "نحن ننسق مع نادي مانشستر يونايتد ونادي إيفرتون بعد تقرير عن واقعة اعتداء خلال المباراة. التقرير يشير إلى أن طفل تعرض للاعتداء من قبل أحد اللاعبين بعد نهاية المباراة".
وأضاف البيان: "التحقيقات جارية والضباط يتعاونون في الوقت الراهن مع نادي إيفرتون لكرة القدم لمراجعة الكاميرات الأمنية وإجراء تحقيقات واسعة النطاق مع الشهود لتحديد ما إذا كانت هناك جريمة ما".
واستمعت شرطة ليفربول إلى أقوال الشهود بعد انتشار مقطع مصور للواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي.
فيماعلق رونالدو على الواقعة قائلا إنه" ليس من السهل أبدا التعامل مع المشاعر في اللحظات الصعبة مثل تلك التي نواجهها في الوقت الحالي".
وأضاف في منشور على إنستغرام: "أود أن أعتذر عن غضبي، وأريد دعوة هذا المشجع إلى مشاهدة مباراة في أولد ترافورد، كدليل على أهمية الروح الرياضية واللعب النظيف".
إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي تناولوا الحادثة من باب آخر ، مشيرين إلى الصفعة التي وجهها النجم السينمائي زيل سميث إلى الفكاهي كريس روك في حفلة توزيع جوائز الأوسكار الأخيرة.
ولفت المعلقون إلى سلوك غير لائق من شخصيات تعتبر عالمية، سواء سميث أو كريستيانو، وعدم قدرتهم على تحمل المواقف التي قد تواجههم ويتصرفون كأشخاص غير ناضجين وبكثير من الانفعال.
هذا وليس من المعروف بعد التبعات التي قد تأتي من هذا السلوك وما قد يواجهه رونالدو من عقوبات محتملة إذا ما احتسبت القضية "جريمة".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن