زاكروس عربية - أربيل
عشية انتخاب رئيس الجمهورية، نستذكر الشاعر محمود درويش الذي قال في أحد قصائده (لم نفترق لكننا لن نلتقي أبداً)، فهذا البيت الشعري يفسر حالة الانقسام السياسي بين تحالفي الاطار التنسيقي وإنقاذ الوطن.
خصومة سياسية لم نرها سابقا، خطيرة جدا وتدفع بالعملية السياسية نحو واد مظلم مليء بالذئاب واذا انزلقت به سيكون مصيرها الموت بعمر 19 عاما، وجلسة الاربعاء ربما آخر انفاسها.
ريبر أحمد مرشح التحالف الثلاثي، ينتظر إكمال الثلثين لينصب مرشح الكتلة الاكبر جعفر الصدر وترى حكومة الاغلبية النور، حتى وإن كانت بعملية قيصرية، اطباؤها النواب المستقلون الذين صاروا بيضة قبان.
الاطار التنسيقي يسعى للحفاظ على ثلثه الضامن لتكون جلسة الاربعاء كسابقتها، مثلث ناقص ضلع، معولا على من معه من المستقلين، والذي قال في بيانه بانهم يتعرضون للتهديد والترهيب داعيا القوات الامنية الى حمايتهم.
بيان الاطار مشابه لتغريدة الصدر سابقاً عندما قال إن المستقلين يتعرضون للتهديد والترغيب، وهنا ضاع الخيط والعصفور من الذي يهدد لا نعرف!
كما ان لغة التخوين بدأت تطفو على الساحة السياسية اذ نشر السيد حسن العذاري تغريدة تحدث بها عن التبعية، ومن ثمة عاد نشر مقطع فيديو للسيد مقتدى الصدر يتحدث به على التبعية، ورد عليه بعض قيادات الاطار وقالوا له نحن نتبع ولن نكون تبعية.
فيما حذر حاكم الزاملي القوى السياسية، من عدم اكتمال النصاب في جلسة الاربعاء قد يأخذنا الى حكومة الطوارئ، وهذا التصريح لاقى ردود فعل مستهجنة معتبرينه تهديداً لمعارضة الجلسة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن