زاكروس عربية – أربيل
بحثت عضو مجلس النواب النواب الاتحادي ايفان فائق جابرو، مع منسقة الشؤون الإنسانية وممثلة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ايرينا فوياشكوفا، أوضاع المسيحيين في خارج وداخل العراق.
وناقش اللقاء الذي عقد في العاصمة بغداد، ، اليوم الإثنين (7 آذار 2022)، أوضاع المسيحيين في والعراق والمغتربين منهم في دول الجوار، وأبرز العقبات والتحديات التي تواجههم سواء كانوا في الداخل أو في دول المهجر.
وفي مستهل اللقاء، قالت جابرو إن: “أوضاع المسيحيين، وخاصة في مناطق سهل نينوى تحتاج من المجتمع الدولي والحكومات المحلية إلى تنسيق عالي ومشترك، لدعم جهود الاستقرار في تلك المناطق، فضلا عن توفير المستلزمات الضرورية لهم”.
ولفتت إلى أن،“ما يمر به المسيحيين في المهجر، لا سميا في دول عمان، ولبنان، تتطلب وقفة جدية من قبل المنظمات الأممية، لتقديم المساعدات الضرورية ومراعاة أهمية الجوانب الإنسانية لطالبي اللجوء منهم، والنظر بطلباتهم”.
بعد عام على الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان إلى العراق، لمس المكون المسيحي في البلد تغييرات إيجابية عديدة، لاسيما على مستوى العقارات المستولى عليها، حيث أعيد الكثير منها، فضلا عن إعادة تأهيل قرى ومدن مسيحية دمرت خلال اجتياح داعش لنينوى، وذلك بحسب مسؤولين ورجال دين من المكون المسيحي.
ويقول مسؤول الإعلام في الوقف المسيحي فائق عزيز، إن “زيارة بابا الفاتيكان إلى العراق قبل عام، أحدثت تقدما ملحوظا، خاصة فيما يتعلق بموضوع العقارات، حيث أن الكثير منها أعيد إلى أصحابه، بعدما جرى الاستيلاء عليها سابقا”.
ويضيف عزيز، أن “وضع المسيحيين في العراق بصورة عامة شبه مستقر، حاله حال جميع العراقيين”، لافتا الى “تقديم طلب لزيادة ميزانية ديوان الوقف المسيحي، وحصول وعود بالاستجابة للطلب، دون تحققها لغاية الآن”.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن