زاكروس عربية – أربيل
شدّد المحامي، علي الخفاجي، على أهمية تنفيذ حملات أمنية واسعة لمراقبة وتتبّع عناصر شبكات التسوّل الالكتروني التي تضرّ بالمواطنين وتسرق أموالهم، فيما يقول ناشطون إنّ ظاهرة "الاحتيال" الالكتروني، أضرّت بحملات التبرّع الخيرية التي تستهدف شرائح عديدة داخل المجتمع، بسبب تشكيك المواطنين بكل مناشدة أو حملة مساعدة.
المحامي علي الخفاجي، أكّد أنّ "القانون يتعامل مع مثل هذه الحالات ضمن جرائم النصب والاحتيال التي تصل عقوبة مرتكبيها بحسب قانون العقوبات إلى السجن لعدة سنوات، مشيراً في حديث لـ "العربي الجديد"، إلى أنّ الضعف في تطبيق القانون أدى إلى انتشار مخيف لحالات الاحتيال، ومن ضمنها تلك التي تجري على مواقع التواصل الاجتماعي.
الخفاجي شدّد على "أهمية تنفيذ حملات أمنية واسعة لمراقبة وتتبّع عناصر شبكات التسوّل الالكتروني التي تضرّ بالمواطنين وتسرق أموالهم، فضلاً عن كونها تسيء لسمعة البلاد".
من جانبه، يشير الناشط أحمد جواد، الذي يعمل ضمن فريق إغاثي ساهم في تنفيذ أكثر من 70 حملة إنسانية استهدفت نازحين ومرضى ومحتاجين من سكّان مناطق عشوائية وفقيرة، من بينها حملة لأطفال السرطان، إنّ "الناس لا يطمئنون لأي حملة تبرّع قبل التأكد ممن يقف خلفها".
ويضيف أنّ "النصب والاحتيال أثّرا على البسطاء والفقراء. إذ هم يمنعون باحتيالهم هذا، الناس من مساعدة الفقراء والمحتاجين".
كما بين جواد أنّ "المتورّطين بهذا النوع من الجرائم أسوأ من اللصوص الذين يتسلّلون إلى المنازل ليلاً، كونهم يسرقون دواء الفقراء وخبزهم".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت شرطة بابل، أنها تمكّنت من خلال "كمين محكم"، من إلقاء القبض على شخص "يقوم بالاحتيال على المواطنين، عبر نشر صور لأطفال وعوائل محتاجة وحالات مرضية على مواقع التواصل الاجتماعي واستحصال مبالغ مالية من ذلك".
ويحذّر مختصون في الشأن المجتمعي من انجرار الكثير من الشباب، وخاصة العاطلين عن العمل، نحو احتراف التسول الإلكتروني، عبر الترويج لحملات ومناشدات تحرك المشاعر الإنسانية، ليحصلوا على مبالغ مالية من خلالها.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن