زاكروس عربية – أربيل
أكد قائممقام قضاء القائم الحدودي مع سوريا غربي محافظة الأنبار، أحمد جديان، اليوم الجمعة (30 تموز 2021)، استثمار عدد من التجار النازحين أموالهم في إقليم كوردستان بدلاً من الاستثمار في القضاء نتيجة الأمن الذي يتمتع به الاقليم.
وقال جديان في حديث إعلامي إن "هنالك الكثير من الأُسر فضلت البقاء بمحافظات إقليم كوردستان وباقي مدن العراق لأسباب عديدة، منها توفير فرص العمل، والخوف من عمليات الاستهداف المتبادلة بين قوات التحالف الدولي والفصائل بالقرب من الحدود ( العراقية - السورية )".
وأضاف، أن "هنالك من قام بشراء دور سكنية في إقليم كوردستان واستقر فيها، علاوة على التطور الكبير الذي تتمتع به محافظات الإقليم والذي لم يشهدوا مثيله في القائم، وهذا واحد من أبرز الأسباب التي دفعت العوائل للبقاء في كوردستان".
وبين جديان، بأن "غالبية العوائل التي لم تعد إلى القائم حتى الآن، هم من فئة الموظفين بقطاعات مختلفة بالدوائر الحكومية، خاصة الكوادر التربوية، حيث هناك 812 من الكوادر التربوية (معلمين ومدرسين) لا يزالوا في كوردستان، وخاصة محافظات أربيل والسليمانية، وتم تنسيبهم في ممثلية التربية بالإقليم، وهذا ما أثر بشكل كبير على قطاع التربية في القائم".
وتابع، أن "رواتبهم يتم استلامها وصرفها في كوردستان، بينما لو أنهم كانوا في القائم لكانت قد ساعدت على تنشيط شيء من الحركة التعليمية والاقتصادية".
واردف جديان، بالقول؛ أن "غالبية أصحاب رؤوس الأموال والتجار الكبار من أبناء القائم، حتى هذه اللحظة لم يعودوا إلى القضاء ومثلما يشاع في القائم (رؤوس أموال جبانة)، حيث أنهم يفضلون الاستثمار في الإقليم عوضاً عن القائم، وأقضية المحافظة خوفاً من الخسارة".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن