Erbil 28°C الأربعاء 13 أيار 21:10

بعد ثلاثة أيام فقط من مغادرتها .. قاآني في بغداد

للمرة الثانية خلال أسبوع
Zagros TV

زاكروس عربية – أربيل

كشفت مصادر سياسية مطلعة ، اليوم الأحد (13 حزيران 2021)، عن وصول زعيم فيلق القدس الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني إلى بغداد، قادما من العاصمة اللبنانية بيروت، بعد ثلاثة أيام فقط من مغادرته بغداد.

ونقلت "العربي الجديد" معلومات أدلى بها سياسي عراقي بارز ومصدر مقرب من تحالف "الفتح"، بزعامة هادي العامري، أن قاآني موجود في بغداد للمرة الثانية خلال أسبوع بعد إن زيارة قصيرة لبغداد استغرقت ساعات توجه بعدها إلى بيروت.

وبحسب المصدر السياسي فأن الجنرال الإيراني "يجري لقاءات مع زعامات عراقية مسلحة وأخرى سياسية لبحث جملة من الملفات"، من دون الإدلاء بأي تفصيل.

الزيارة تأتي في وقت ما يزال التوتر يسود العلاقة بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والفصائل المسلحة المقربة  أو التابعة لطهران، على خلفية اعتقال قوة اتحادية في شهر أيار قائد عمليات الحشد في الأنبار، قاسم مصلح، بتهم تندرج ضمن المادة 4 إرهاب قبل اطلاق سراحه بحكم قضائي "لعدم كفاية الأدلة".

هذا وتوعدت ميليشيا كتائب حزب الله ‹العراقي›، الخميس المنصرم، رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، إذ ما تكرار اعتقال قيادات من الحشد الشعبي مثلما حصل مع مصلح، دون أن توضح العلاقة بينها كفصيل رأس حربة في مال تسمى "المقاومة العراقية" وبين الحشد كقوة تتبع قانونياً للدولة وإدارياً للقائد العام للقوات المسلحة في البلاد.

وكتب المسؤول الأمني للكتائب، أبو علي العسكري، في تدوينة له على ‹تلغرام›، "نؤكد على اتمام المطالب الثلاثة لقادة الحشد التي تحقق منها اثنان، أولهما خروج قاسم مصلح، وأن اتهامه كان كيديا".

وأضاف العسكري، "إذا ما كررها الغادر الكذوب، فإننا لن نعود بعدها إلى مواقعنا إلا بعد وضع المعتدين خلف القضبان"، مردفاً بالقول "حينها لن تنفعهم شفاعة الشافعين ولا تغريد الأصدقاء الأقربين لا شرقاً ولا غرباً".

وجاء التهديد بعد ساعات من إعلان برنامج "المكافآت من أجل العدالة" التابع للخارجية الأميركية، تقديم مكافأة ثلاثة ملايين دولار، مقابل معلومات عن أي هجمات مخطط لها مستقبلا أو حتى نفذت في السابق، ضد منشاءات دبلوماسية أميركية في العراق، وبعد يوم من الزيارة غير معلنة لقاآني إلى بغداد حيث كان من المفترض أن يناقش التوتر بين الحكومة والحشد مع الكاظمي.

ورفعت السلطات العراقية، منذ فجر الخميس الماضي، إجراءاتها الأمنية في العاصمة بغداد، وكذلك في محافظتي صلاح الدين والأنبار، حيث تقع قاعدتا "بلد" الجوية قرب تكريت، و"عين الأسد"، وهما من أبرز المواقع العسكرية التي تضم قوات أميركية في البلاد، وذلك عقب هجوم هو الأوسع من نوعه نفذته مساء الأربعاء الماضي مليشيات مسلحة.

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.