Erbil 28°C الجمعة 30 كانون الثاني 16:34

انتشار أمني بمحيط "الإمام الأعظم" في بغداد وتحذيرات من الانجرار خلف "الطائفية"

على خلفية ظهور دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لهدم المرقد

زاكروس عربية – أربيل

شهدت منطقة الأعظمية في بغداد، السبت (12 حزيران 2021)، انتشارا أمنيا مكثفا في محيط مرقد الإمام أبو حنيفة النعمان، على خلفية ظهور دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي من جهات مجهولة متطرفة لهدم المرقد.

وقال إمام وخطيب جامع الإمام الأعظم الشيخ مصطفى البياتي في تصريح لقناة "الحرة" إن "القيادات والوزارات الأمنية وشخصيات حكومية اتصلت بإدارة الجامع وتعهدت بحمايته وتأمينه".

كما تفقد شيوخ ورجال دين من الأعظمية القوات الأمنية المكلفة بحماية الجامع والمرقد برفقة عدد من شباب ووجهاء أهالي المنطقة.

 فيما حذر ناشطون عراقيون على مواقع التواصل من "الفتنة" وخطر الدخول في "نفق الطائفية"، ووجه بعضهم أصابع الاتهام إلى "جهات سياسية فاشلة" بمحاولة افتعال "أزمة طائفية" في البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات العامة، حسب قولهم.

وأشار أحد المغردين عبر "توتير"  إلى أن "الوتر الطائفي من الأوتار التي يعرفها السياسيين في العراق قبل كل انتخابات لأنهم أدركوا نجاح هذا الوتر "، داعين شعب العراق "لا تنخدعوا مرة أخرى وتدخلوا في نفق الطائفية لأنه نفق مظلم لا نور في نهايته".

ثثث

فيما ذهب مغرد آخر إلى أنه "مؤلم ومؤسف أن تصبح دور العبادة في العراق مهددة من العراقيين أنفسهم. لابد من فرض الأمن ولجم ومعاقبة هؤلاء الذين يجاهرون بالطائفية لعل وعسى يعود العراق وطنا واحدا آمنا لكل أبناءه".

التحذيرات من الطائفية تأتي بعد أيام من ظهور دعوات مشابهة لإزالة (هدم) تمثال أبو جعفر المنصور، من حي المنصور  في جانب الكرخ من بغداد، مثيرة موجة جدل كبيرة، داخل الأوساط الرسمية والشعبية.

رر

إذ ذهب بعض مؤيدي “إسقاط صنم الخليفة أبو جعفر المنصور”، حيث أكد مؤيدون للدعوة أن المنصور هو “قاتل أمامنا جعفر الصادق” حيث كان هناك خلاف بينهما على الأحقية بالخلافة.!

فيما رفض آخرون الدعوة جملة وتفصيلاً معتبرين أنها "دعوة طائفية بامتياز وتهدف إلى هدم رمزية العراق والعاصمة بغداد".

ونشرت وسائل إعلام محلية وناشطون عراقيون صورا ومقاطع مصورة تظهر عددا من رجال الأمن وهم يجلسون أمام السور الخارجي للمرقد وآخرين يتجولون في الشوارع القريبة منه.

 

 

 

العراق

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن

الرد كضيف

هل ترغب في تلقي إشعارات؟
ابق على اطلاع بآخر أخبارنا وأحداثنا.