زاكروس عربية – أربيل
كشف إحصاء جديد، اليوم السبت (15 أيار 2021)، أن 14 ألف عنصر شرطة عراقي، على الأقل، فقدوا حياتهم أثناء تأدية الواجب منذ عام 2003.
ونقلت الحرة عن موقع مشروع "إحصاء الجثث في العراق"، أن "منذ بداية العام الجاري قتل 23 شرطياً عراقياً كان آخرهم في محافظة ديالى شرقي العراق، في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية".
وتنوعت الاستهدافات ضد عناصر الشرطة بين "عمليات إطلاق نار بشكل مباشر وسيارات مفخخة وانتحاريين وعمليات إعدام على أيدي جماعات إرهابية".
وأشار موقع "The Conversation" في تقرير إلى أن "أفراد الشرطة في العراق يقتلون وهم يراقبون الأمن في نقاط التفتيش أو أثناء قيامهم بدوريات في الشوارع أو عند محاولتهم حماية البلدات والقرى من الهجمات، وخلال تفكيكهم القنابل والمنازل المفخخة".
وبين التقرير أن "الجهات التي تستهدف قوات الشرطة العراقية، تنحصر إجمالاً في المقاتلين غير النظاميين مثل الإرهابيين وعناصر العصابات والمتمردين. وهذه جماعات تستهدف مراكز السلطة ورموزها مثل المسؤولين الحكوميين، والسياسيين أو أولئك الذي يعملون لديهم في وظائف ترتبط بالسلطة الشرعية".
ويتعرض عناصر الشرطة "بصفتهم منتسبين لجهاز تابع للدولة" لهجمات مصدرها أي جهة تعادي المؤسسة الرسمية، سواء أكانت تلك الجهة شيعية أم سنية، أم بعثية أم متطرفة أم ميليشياوية شيعية مدعومة من إيران، بحسب التقرير.
التقرير أكد أنه "من ناحية الأرقام يعد تنظيم داعش مسؤولا عن قتل العدد الأكبر من رجال الشرطة العراقية مقارنة مع الجماعات الأخرى".
كما أوضح أن "الشرطة العراقية تتمتع بقدر ضئيل من ثقة المواطنين، وتتلقى تدريبا غير كاف لتمكينها من التعامل مع التحديات الأمنية الهائلة في البلاد، وأنها تكافح لتأكيد سلطتها".
ولفت التقرير إلى أن "العراق ربما يكون دولة ديمقراطية، لكنه لا يزال يعاني من نقاط ضعف وتهديدات داخلية، إذ يفتقر النظام إلى الشرعية، لأن غالبية المواطنين لا يتعاطفون مع الدولة، بل يتعاطفون مع مجموعاتهم العرقية أو الدينية أو القبلية".
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن